دراسة نُشرت في 19 فبراير 2026 أظهرت أن كلاب متعلمة الكلمات وبوردر كولي تفضّل الألعاب الجديدة دون تمييز بين المسماة وغير المسماة.
- ما هي تفاصيل تجربة كلاب بوردر كولي؟
- كيف جرى التدريب وآلية التفاعل؟
- ماذا تعني النتائج عن كلاب متعلمة الكلمات؟
ما هي تفاصيل تجربة كلاب بوردر كولي؟
أجرت مجموعة بحثية تجربة على كلاب بوردر كولي لاختبار تفضيلاتها للألعاب، وشملت التجربة عشر كلاب متعلمة الكلمات النادرة وواحدًا وعشرين كلبًا آخر من نفس السلالة. أعدّ الباحثون قائمة ثماني ألعاب لكل كلب، تضمنت لعبتين مسمّاتين ولعبتين غير مسمّاتين، بالإضافة إلى أربعة ألعاب جديدة لم يسبق لكل كلب أن رآها. استُخدمت هذه التشكيلة لإتاحة مقارنة مباشرة في سلوك الاستكشاف والاهتمام بين المسماة وغير المسماة والجديدة. سجل الفريق كل تجارب الاستكشاف عن بُعد لضمان تحليل موضوعي ودقيق للسلوك. جاءت هذه التجربة ضمن سلسلة أبحاث تركز على ذكاء وسلوك الكلاب، مع اهتمام خاص بكلاب متعلمة الكلمات وسلوكها في مواقف تشبه تمييز الأشياء المسماة.
كيف جرى التدريب وآلية التفاعل في دراسة ألعاب الكلاب؟
امتدت فترة التدريب أسبوعين، وخلالها خصّص أصحاب الكلاب جلسات يومية لا تقل عن عشر دقائق لكل يوم، قدموا كل لعبة على حدة وسمّوا اللعبتين المسمّاتين مرارًا أثناء تحريكها قائلين “انظر إلى [اسم اللعبة]!” منحنين على الأرض، بينما لم يسمّوا الألعاب الأخرى. احتُفظ بتوزيع وقت متساوٍ لكل لعبة باستثناء الألعاب الجديدة التي لم تُسمَّ قطّ خلال التدريب. بعد انتهاء الفترة التدريبية خضع كل كلب لتجربتين استكشافيتين مدة كل منهما تسعون ثانية، أُتيح فيها للكلاب الوصول الحر إلى الألعاب التي نُظّفت بالصابون للسيطرة على الروائح. في التجربة الأولى وُضعت الألعاب المسماة وغير المسماة إلى جانب لعبتين جديدتين على الأرض بينما وقف أصحابها بعيدًا متجاهلين الكلاب، ثم أُجريت استراحة خمس دقائق قبل تكرار الإجراء مع اللعبتين الجديدتين المتبقيتين. سُجّلت كل الجلسات بواسطة كاميرات بعيدة لتحليل الوقت الذي قضاه كل كلب مع كل فئة من الألعاب بدقة.
ماذا تعني نتائج هذه التجربة عن كلاب متعلمة الكلمات؟
توقّع الباحثون أن تُظهر كلاب متعلمة الكلمات اهتمامًا أكبر بالألعاب المسماة بالمثل كما يفعل الأطفال البشر، لكن نتائج الدراسة أظهرت تفضيلًا واضحًا للألعاب الجديدة من قِبل كل الكلاب المشاركة. لم تُظهر المقارنات الزمنية فرقًا ملحوظًا بين الوقت الذي قضته كلاب متعلمة الكلمات وباقي كلاب بوردر كولي مع الألعاب المسماة مقارنةً بغيرها. توصلت الدراسة إلى أن سماع أسماء الألعاب لم يؤدِ إلى زيادة تلقائية في الانتباه لدى هذه الكلاب، وهو ما يميّز سلوكها عن سلوك الأطفال البشر الذين يميلون للتركيز على الأشياء المسماة. أشار الباحثون إلى أن النتائج فتحت مجالًا لدراسات لاحقة حول الدوافع السلوكية لِتفضيل الجديد، مع التأكيد على أهمية الضوابط مثل تنظيف الألعاب والتحكم في وقت التدريب. نُشرت نتائج التجربة في مجلة علمية برقم DOI: 10.1007/s10071-026-02047-3 وذكرت الكاتبة جينيفر أويليت هذه النتائج في تقريرها الصادر في 19 فبراير 2026.
أبرز النقاط
- التجربة شملت 31 كلبًا من سلالة بوردر كولي، منها عشر كلاب متعلمة الكلمات وواحد وعشرون كلبًا آخر.
- استُخدمت ثماني ألعاب لكل كلب: لعبتان مسمّاتان، لعبتان غير مسمّاتين، وأربع ألعاب جديدة لم تُسمَّ سابقًا.
- جرى تدريب يومي لمدة أسبوعين مع جلسات لا تقل عن عشر دقائق لكل يوم، وتُركت الألعاب بعد تنظيفها بالصابون للحد من آثار الروائح.
- أجريت كل تجربة استكشاف مرتين مدة كل منهما تسعون ثانية مع استراحة خمس دقائق بين الجولتين، وسُجّلت الجلسات عن بُعد للتحليل.
- أظهرت النتائج تفضيلاً قويًا للألعاب الجديدة من جميع الكلاب دون فروق إحصائية ملحوظة بين كلاب متعلمة الكلمات وباقي العينة.
الأسئلة الشائعة
هل أدت أسماء الألعاب إلى زيادة الانتباه لدى كلاب متعلمة الكلمات؟
لا. في هذه التجربة لم ينتج عن سماع أسماء الألعاب زيادة تلقائية في الانتباه لدى كلاب متعلمة الكلمات مقارنةً بباقي الكلاب.
كم استمرت كل تجربة استكشاف؟
استمرت كل تجربة استكشاف تسعون ثانية، وتبعها استراحة لمدة خمس دقائق قبل تكرار التجربة مع الألعاب المتبقية.
هل استخدمت الدراسة ضوابط للروائح والتدريب؟
نعم. غُسلت الألعاب بالصابون للسيطرة على الروائح، ووفّرت فترات تدريب متساوية يوميًا لكل لعبة باستثناء الألعاب الجديدة.
المصدر الأساسي للتجربة وتفاصيلها وردت في تقرير نُشر في 19 فبراير 2026 وكتبت عنه جينيفر أويليت.
