هل هذه الرياضة أفضل من اليوغا لتشكيل الجسم حسب هارفارد؟
كشفت دراسة من جامعة هارفارد أن رياضة معينة تشكل أجمل الجسم بشكل أفضل من اليوغا، مع فوائد صحية كبيرة للدماغ والعمر المديد. الدراسة تركز على التمارين الهوائية المنتظمة لتحقيق أفضل النتائج في الصحة العامة.
- فوائد التنوع في التمارين للعمر المديد
- تحسين صحة الدماغ مع التمارين
- دور التمارين الهوائية في تعزيز الصحة
فوائد التنوع في التمارين للعمر المديد
تشير دراسة أمريكية جديدة إلى أن تنويع الروتين الرياضي يوفر أكبر الفوائد الصحية، بما في ذلك زيادة فرص العيش طويلاً. وفي سياق ذي صلة، أوضح الباحثون أن مزج أنواع مختلفة من النشاط البدني يعزز الصحة العامة أكثر من الالتزام بنوع واحد، مما يدعم فكرة أن الرياضة المتنوعة تشكل الجسم بشكل أجمل وأكثر استدامة. وبينما يركز التقرير على الجوانب الصحية طويلة الأمد، يبرز أهمية هذا النهج في مواجهة الشيخوخة.
تحسين صحة الدماغ مع التمارين
أظهرت دراسة حديثة صادرة عن باحثين في جامعة هارفارد أن ممارسة التمارين الهوائية المنتظمة لمدة عام يمكن أن تجعل الدماغ يبدو أصغر سنًا بيولوجيًا بنحو عام مقارنة بمن لا يمارسونها، مما يعزز صحة الدماغ بشكل ملحوظ. وفي هذا السياق، أكدت النتائج أن هذه التمارين تحافظ على شباب الدماغ من خلال تغييرات إيجابية في الهيكل العصبي، وفقًا لفحوصات التصوير بالرنين المغناطيسي. ومن جانب آخر، ترتبط هذه النتائج بفوائد تشكيل الجسم الأمثل، حيث تفوق التمارين الهوائية اليوغا في تحسين المظهر الجسماني.
دور التمارين الهوائية في تعزيز الصحة
من ناحية أخرى، كشفت أبحاث سويدية طويلة الأمد استمرت 47 عامًا أن اللياقة البدنية والقوة يبدآن في الانخفاض حول سن الـ35، ثم يتفاقمان تدريجيًا مع التقدم في العمر. وفي هذا الإطار، أوصت الدراسة بممارسة التمارين بانتظام لتأخير هذا الانخفاض، مشيرة إلى أن الرياضة الهوائية تحافظ على القوة العضلية وتشكل الجسم بشكل مثالي كما أشارت دراسات هارفارد. الجري أيضًا يُظهر فوائد صحية ملحوظة، بما في ذلك تحسين الحالة النفسية عن طريق استعادة التوازن الهرموني.
