من هو المرشح الجديد لتدريب أينتراخت فرانكفورت؟
أعلن نادي أينتراخت فرانكفورت عن إقالة مدربه دينو توبمولر بعد سلسلة نتائج سيئة، ويجري مفاوضات متقدمة لتعيين مدرب جديد ربما يكون مفاجئاً. يواجه الفريق أزمة دفاعية حادة بتلقيه ثلاثة أهداف في كل مباراة منذ الشتاء، مما يهدد مشاركته الأوروبية.
أزمة تدريبية في أينتراخت فرانكفورت
يعمل مسؤولو نادي أينتراخت فرانكفورت على إنهاء عملية البحث عن مدرب جديد بسرعة بعد أداء ضعيف أثار غضب الجماهير، خاصة بعد الخسارة 1-3 أمام هوفنهايم. سيستمر الثنائي دينيس شميت وأليكس ماير في تدريب الفريق مؤقتاً أمام توتنهام هوتسبير في دوري أبطال أوروبا، لكن تغييراً متوقعاً قبل مواجهة باير ليفركوزن. أفادت تقارير بأن مفاوضات مع مرشح سري وصلت إلى المرحلة النهائية.
في سياق ذي صلة، يبرز التحدي الرئيسي للمدرب الجديد إصلاح الدفاع الذي استقبل ثلاثة أهداف في كل مباراة منذ فترة الشتاء، مما يمثل مهمة شاقة لإنقاذ الموسم. كان من بين الأسماء المتداولة ماركو روز ويعقوب نيستروب وألكسندر بليسين وكجيتيل كنوتسن، لكن مصادر تشير إلى احتمال اختيار اسم غير متوقع من خارج ألمانيا.
مرشحون محتملون ومفاوضات سرية
أشارت مصادر إلى أن رئيس القسم الرياضي ماركوس كروشه قد يفاجئ الجميع بتعيين مدرب غير مذكور سابقاً، حيث لم تُجرَ محادثات قبل إقالة توبمولر لتجنب إضعافه. نفى ألكسندر بليسين الشائعات حول انتقاله من سان باولي، بينما يُعتبر ماركو روز مرشحاً رئيسياً رغم انتهاء عقده مع آر بي ليبزيغ جزئياً، مع ablöse في الملايين.
وفي هذا الإطار، برز اسم ياكوب نيستروب مدرب في سي كوبنهاغن كمرشح جديد، حيث عقده يمتد إلى 2029 مما يتطلب تعويضاً مالياً. كان نيستروب مطلوباً سابقاً من ليبزيغ وولفسبورغ، وفقاً لتقارير دولية.
التحديات الدفاعية والأزمة الرياضية
يواجه الفريق أزمة هوية بعد فقدان الدعم الجماهيري، مع 42 هدفاً مستقبلاً في الدوري يضعه في مصاف الفرق المرشحة للهبوط إلى جانب هايدنهيم. يجب على المدرب الجديد تحقيق استقرار دفاعي فوري وتنفيذ أسلوب لعب جديد وسط الموسم، وفق تحليلات.
من جهة أخرى، أكدت مصادر أن كجيتيل كنوتسن مدرب بودو غليمط، الذي حقق انتصاراً تاريخياً على مانشستر سيتي، من بين الخيارات، إلى جانب نيستروب. يُتوقع تعيين المدرب بعد مباراة توتنهام غير الحاسمة رياضياً.
في ظل هذا التطور، يرى مراقبون أن قرار كروشه حاسم لتجنب السقوط إلى المتوسطية، مع الحفاظ على طموحات المنافسة الأوروبية رغم الضعف الدفاعي الذي استمر بعد الإقالة.
