ألمانيا تستأنف ترحيل المجرمين السوريين: اتفاقية الترحيل تعيد أول سجين إلى سوريا منذ عام 2011
ترحيل السجناء إلى سوريا بعد الحرب: هل تتغير السياسة الألمانية لترحيل اللاجئين؟
اتفاقية الترحيل بين ألمانيا وسوريا تدخل حيز التنفيذ
في تحول غير مسبوق في السياسة الألمانية لترحيل اللاجئين، أعلنت السلطات عن ترحيل أول سجين سوري مدان بجرائم خطيرة إلى سوريا منذ بداية الحرب هناك عام 2011. هذا الإجراء يأتي نتيجة اتفاقية جديدة بين ألمانيا وسوريا، ويُعد خطوة أساسية على مسار إعادة النظر في إجراءات الترحيل خاصة للمجرمين الخطرين.
- ما أسباب هذا القرار المفاجئ بترحيل المجرمين إلى سوريا؟
- كيف جرى ترحيل السجين السوري إلى دمشق؟
- ما هو مستقبل اتفاقية الترحيل بين ألمانيا وسوريا؟
ما أسباب هذا القرار المفاجئ بترحيل المجرمين إلى سوريا؟
بحسب وكالة رويترز، فإن الحكومة الألمانية استأنفت ترحيل المجرمين السوريين عقب توقيع اتفاقية جديدة مع السلطات السورية تتيح إعادة من يشكلون خطراً أمنياً أو أدينوا بجرائم جسيمة. وتمثل هذه الخطوة استجابة لتعهدات التحالف الحكومي بضرورة تشديد إجراءات التعامل مع المجرمين من طالبي اللجوء لضمان حماية المجتمع. ويُذكر أن هذا القرار يأتي بعد 14 عاماً من تعليق عمليات الترحيل إلى سوريا بسبب الحرب وغياب الشروط الأمنية، إلا أن التطورات الأخيرة في الداخل السوري و”استقرار نسبي” توفّر مناخاً ملائماً لإعادة النظر بتلك السياسة، كما أشار بيان وزارة الداخلية الألمانية.
كيف جرى ترحيل السجين السوري إلى دمشق؟
وفق إذاعة دويتشلاند فونك وتقرير تاغسشاو، تم ترحيل المواطن السوري المولود عام 1988 صباح 23 ديسمبر 2025 عبر رحلة أقلعت من برلين في الثامنة والربع صباحاً ووصلت إلى دمشق ظهراً. المرحَّل كان محتجزاً في سجن بولاية شمال الراين وستفاليا بجرائم خطيرة تشمل السطو والضرب الجسيم والابتزاز، ليصبح بذلك أول حالة ترحيل إلى سوريا منذ اندلاع الحرب هناك. في السياق نفسه، رُحِّل أيضاً سجين أفغاني من بافاريا بعد إدانته بتسبب متعمد في أذى جسدي، مما يعكس توجهاً حكومياً لتكثيف عمليات الترحيل بحق مرتكبي الجرائم.
ما هو مستقبل اتفاقية الترحيل بين ألمانيا وسوريا؟
تشير تقارير دويتشه فيله وبي بي سي إلى أن اتفاقية الترحيل الحديثة ليست مجرد خطوة فردية، بل بداية لمسار جديد ستشهد فيه ألمانيا عمليات ترحيل منتظمة بحق مجرمين خطيرين أو من تصنفهم بـ”مهددي المجتمع”. وقد أبدت دول أوروبية أخرى اهتماماً شبيهاً، تمهيداً لتوسيع هذه السياسة أوروبياً. وأكدت وزارة الداخلية في بيانها أن كل ترحيل يخضع لضمانات حقوقية وبتنسيق أمني مع السلطات السورية.
أبرز النقاط
- ألمانيا رحلت أول مجرم سوري إلى دمشق منذ 2011 وفق اتفاقية جديدة مع سوريا (دويتشلاند فونك).
- وزارة الداخلية الألمانية أكدت أن الهدف الرئيسي هو حماية المجتمع والالتزام بتعهدات التحالف الحاكم (تاغسشاو).
- تغطيات دولية تؤكد تسلّم السلطات السورية للمبَعد مع توثيق إعلامي للعملية (رويترز، بي بي سي).
هل تعتقد أن هذا القرار صائب؟ شاركنا رأيك بالتعليقات.
حول الموضوع
































































