مطالبة بمضاعفة أسطول قاذفة بي-21 رايدر
حذّر معهد ميتشل من أن خطة شراء 100 قاذفة بي-21 رايدر غير كافية لمواجهة تهديدات الصين ويقترح رفع العدد إلى 200.
- تحذير من نقص القدرة الجوية الأمريكية
- لماذا يتطلب التهديد الصيني أسطولًا أكبر من فـ47 وبي-21؟
- كيف تحسّن قاذفة بي-21 رايدر قدرة التخفي والصيانة؟
ما أسباب تحذير معهد ميتشل من نقص القدرة الجوية وقاذفة بي-21؟
أصدر معهد ميتشل للدراسات الفضائية تقريرًا جديدًا ينتقد خطة القوات الجوية الأمريكية لاقتناء 100 قاذفة بي-21 و185 مقاتلة فـ47 باعتبارها غير كافية لمواجهة خصم متكافئ. التقرير يؤكد أن هذا المستوى من القوة يسمح بـ”غارات محدودة” لكنه لا يتيح “حملة جوية مستمرة” ضد دولة مثل الصين، كما يشير التقرير إلى عقود من التقليصات التي أضعفت القدرة على الردع والحماية. كما يبرز التقرير مفهوم “رفض الحمايات” الذي يتطلب قدرة القاذفات والمقاتلات على اختراق شبكات الدفاع الجوي المتكاملة وتدميرها من الداخل بدلاً من الاعتماد على منصات بعيدة أكثر عرضة للخطر، وهو ما ورد وصفه صراحة في نص التقرير في تحليل معهد ميتشل. ويستشهد المعهد بعملية ميدنايت هامر كمثال عملي على أن عدد القاذفات الحالي لا يكفي لتكرار مثل هذه العمليات يوميًا، لذلك يوصي بعدم إخراج أي قاذفات بي-2 من الخدمة وزيادة إنتاج إف-35ا إلى أن يصل أسطول بي-21 إلى مستوى أعلى.
لماذا يتطلب التهديد الصيني أسطولًا أكبر من فـ47 وبي-21؟
حذر تقرير معهد ميتشل من أن الحرب المحتملة مع الصين تتطلب شراء ما لا يقل عن 500 مقاتلة وقاذفة من الجيل القادم، ويحدد حاجة القوات الجوية إلى 300 مقاتلة فـ47 على الأقل و200 قاذفة بي-21 رايدر بدلاً من المخطط الحالي. ويشير التقرير إلى أن عجز القدرة على تهديد أهداف داخل الأراضي الصينية يشجع بكين على اتخاذ خطوات عدوانية لأن فقدان أصول حدودية ليس وحده ما يردعها، وهذا ما يجعل توسيع الأسطول عاملًا حاسمًا لردع مثل هذه المخاطر وفق معهد ميتشل. ويقترح التقرير إجراءات انتقالية مثل الامتناع عن إخراج قاذفات بي-1 أو بي-2 حتى توفر القوات الجوية 100 بي-21 على الأقل، وزيادة تمويل الإنتاج لشراء إف-35ا وإف-15إكس سنويًا إضافة إلى طائرات بدون طيار تعاونية لتعويض التخفيضات السابقة، مع خطة مستقبلية لأسطول قاذفات يبلغ 300 وحدة شاملة 76 بي-52 محسنة.
في سياق التهديدات الجوية الصينية، يشير التقرير أيضًا إلى تطوير بكين للقاذفة الشبحية هـ20 التي تُعتبر خطوة نحو إكمال ثالوثها الاستراتيجي، وتُقدّر مداه بما يصل إلى 10 آلاف كيلومتر مع قدرة حمل صواريخ فرط صوتية مضادة للسفن، ما يضع قواعد أمريكية في نطاق التهديد مثل غوام وهاواي، وفق تقديرات وردت في تحليل عن قاذفة هـ20 نُشر عن المواصفات والقدرات.
كيف تحسّن قاذفة بي-21 رايدر قدرة التخفي والصيانة؟
يصف تقرير آخر الصادر عن معهد ميتشل تطلع القوات الجوية إلى أن تدخل بي-21 في الخدمة خلال 2026–2027 سيقدم قفزة في استدامة التخفي الشبحي عبر طلاءات أقوى وتقنيات تصنيع حديثة، مما يقلل ساعات الصيانة للخصائص منخفضة الرادار إلى مستويات أقل بكثير مقارنة بالقاذفات السابقة وفق تحليل حول تحسينات بي-21. ويشير التقرير إلى أن بي-2 واجهت مشاكل في مواد ماصة للرادار كانت حساسة للحرارة والرطوبة مما زاد من تكاليف وعبء الصيانة، بينما حسنت إف-35 آليات المراقبة وصيانة التخفي، وتصميم بي-21 يتضمن مظلات حماية بيئية وطلاءات متينة لتقليل تدهور المواد الناتج عن الظروف الجوية. كما يعتمد التخفي في بي-21 على تشكيل السطح ومحاذاة الحواف وخفض مساحة الرادار وتركيب حجرات أسلحة داخلية، وهو نهج يهدف إلى تطبيق التخفي بشكل أوسع على المقاتلات والقاذفات والطائرات بدون طيار المستقبلية. ويذكر التقرير أن هدف لوكهيد مارتن لصيانة إف-35 كان 0.32 ساعة رجل لكل ساعة طيران، وأن تصميم بي-21 يتيح تجاوز هذه المعايير للسماح بتوسيع استخدام التخفي.
أبرز النقاط
- أصدر معهد ميتشل تقريرًا يرى أن شراء 100 بي-21 و185 فـ47 يسمح بغارات محدودة لكنه لا يكفي لحملة جوية مستمرة.
- يقدر التقرير الحاجة إلى 500 منصة من الجيل القادم، بما في ذلك 300 فـ47 و200 بي-21، لردع تهديد الصين كما ورد في تحليل المعهد.
- تبيّن أن بي-21 صممت بطلاءات وتقنيات تصنيع تقلل صيانة التخفي مقارنة بمشكلات بي-2 السابقة وفق تقرير تقني.
- تطوير الصين لقاذفة هـ20 يزيد من تهديد قواعد أمريكية في المحيط الهادئ مثل غوام وهاواي كما وصفه تحليل المواصفات.
- يذكر التقرير أن انتهاء معاهدة ستارت الجديدة يضع سياقًا متسارعًا للتسلح النووي ويعزز الحاجة إلى أسطول أقوى وفق تحليلات سياق السباق النووي.
الأسئلة الشائعة
ما الآثار المحتملة لعدم زيادة أسطول بي-21؟
وفق تقرير معهد ميتشل، يبقى الأسطول المخطط له حالياً قادرًا على تنفيذ غارات محدودة لكنه لا يضمن حملة جوية مستمرة ضد خصم متكافئ، ما قد يضع حلفاء الولايات المتحدة في موقف ضعف إذا لم تتوفر قدرة كافية على اختراق الشبكات الدفاعية وردع الاعتداءات وفقا لتحليل المعهد.
المصادر المضمنة في التقرير: معهد ميتشل – تقرير بي-21، تقرير عن الحاجة لأسطول أوسع، تحليل تقني عن بي-21 والتخفي، تحليل قاذفة هـ20 الصينية، تحليل سياق السباق النووي بعد انتهاء ستارت.
