هل يعاني جنود العراق من آثار سموم مميتة بسبب إهمال الفحوصات الطبية؟
يكشف تقرير بريطاني عن جنود سابقين في العراق يعيشون مع قنبلة موقوتة بسبب عدم فحوصات طبية لتعرضهم لسموم قاتلة من حفر الحرائق. يخشى المتضررون من أمراض سرطانية وإعاقات دون مساعدة حكومية، مما يثير تساؤلات حول مسؤولية وزارة الدفاع.
- ما هي المخاطر الصحية للجنود البريطانيين؟
- كيف يؤثر يورانيوم المنضب على سكان فالوجة؟
- ما هو دور الحكومة في معالجة الأضرار البيئية؟
ما هي المخاطر الصحية للجنود البريطانيين؟
يواجه جنود بريطانيون سابقون شاركوا في حرب العراق خطرًا صحيًا متزايدًا بسبب تعرضهم لسموم من حفر الحرائق دون تلقيهم فحوصات طبية إلزامية، وفقًا لتقارير إعلامية بريطانية. يصف الجنود حالتهم بـ”قنبلة موقوتة” تخشى أن تنفجر بأمراض خطيرة مثل السرطان بعد سنوات من التعرض أثناء الخدمة في قواعد عسكرية مثل قاعدة إمباتو في بصرة. وفي سياق ذي صلة، أبرز التقرير حالات مثل الجندي ماثيو هيل الذي يعاني من مشاكل تنفسية ويخشى فقدان وظيفته، معتمدًا على شهادات المتضررين الذين يطالبون بفحوصات فورية.
كيف يؤثر يورانيوم المنضب على سكان فالوجة؟
أظهرت دراسات في مدينة فالوجة العراقية ارتفاعًا بنسبة 12 ضعفًا في حالات سرطان الأطفال منذ 2004، متجاوزًا معدلات هيروشيما، نتيجة استخدام القوات الأمريكية لفوسفور أبيض ويورانيوم منضب خلال الهجوم لستة أسابيع بدعم بريطاني. يحذر خبراء مثل كيث بافرستوك، مستشار منظمة الصحة العالمية السابق، من أن المناخ الجاف في العراق يجعل الجسيمات السامة تظل معلقة في الهواء، مما يدخل الدم عبر الرئتين ويسبب اللوكيميا بعد عقود. وفي هذا الإطار، وجدت دراسة “تكاليف الحرب” يورانيوم في عظام ثلث السكان ومستويات رصاص أعلى بنسبة 600% مقارنة بأقرانهم الأمريكيين.
ما هو دور الحكومة في معالجة الأضرار البيئية؟
من جهة أخرى، يعاني جندي أمريكي سابق في نيوينغتون، روي، من مرض خطير يُعتقد أنه مرتبط بتعرضه للسموم أثناء نشره في الخارج منذ 1984، كما ورد في تقارير صحية أمريكية حول الجنود المكرمين. يدعم هذا الحالة الواسعة للتعرض للغبار والدخان في العراق، حيث أصبحت الآثار الصحية واضحة بعد سنوات، مما يعزز مطالب الجنود البريطانيين بنفس الاعتراف. وبينما تفتقر الحكومة العراقية إلى القدرة على التنظيف البيئي، لم تقدم الولايات المتحدة مساعدات للأضرار طويلة الأمد.
