ما هي أزمة هالاند في الدوري الإنجليزي الممتاز؟
خسر مانشستر سيتي ديربي مانشستر أمام يونايتد 2-0، مما امتد سلسلة عدم الفوز في الدوري إلى أربع مباريات، وأثار قلقاً حول أداء إرلينغ هالاند المتعثر. أعرب بيب غوارديولا عن عدم قدرته على إراحة المهاجم رغم إرهاقه، بينما تراجعت آمال السيتي في الصدارة خلف أرسنال بفارق سبع نقاط.
مدرب مانشستر سيتي، بيب غوارديولا، أشار إلى أنه لا يمكنه إراحة المهاجم إرلينغ هالاند على الرغم من تراجع أدائه بشكل ملحوظ، حيث سجل هدفًا واحدًا فقط في آخر سبع مباريات بعد أن كان قد سجل 24 هدفًا في أول 23 لقاءً من هذا الموسم. يعاني هالاند من إرهاق شديد بسبب لعبه دقائق أكثر من أي لاعب آخر في الفريق، خاصة في ظل غياب مهاجم آخر رئيسي مثل عمر مرموش الذي يشارك حاليًا في كأس أمم إفريقيا. في مباراة كأس الاتحاد الإنجليزي أمام إكسيتر سيتي، حقق مانشستر سيتي فوزًا ساحقًا 10-1، ولكن هالاند لم يُسجل خلالها أي هدف، مما يعكس اعتماد غوارديولا عليه بالرغم من الإرهاق.
وعد رودري، لاعب خط الوسط، بأن الفريق سيواصل القتال حتى النهاية في سباق الصدارة بعد الهزيمة 2-0 أمام مانشستر يونايتد، مما زاد الفارق مع أرسنال إلى سبع نقاط. رودري أشار إلى أن الفريق شهد تعثرًا في بداية عام 2026 بتعادلات مع سندرلاند وتشيلسي وبرايتون، بالإضافة إلى غياب عدد من اللاعبين مثل روبن دياز ويوشكو غفارديول وجون ستونز. أكد رودري على أهمية دعم الشباب ليكونوا جزءًا أساسيًا من الفريق في المستقبل.
دفاع غوارديولا عن هالاند وسط الانتقادات
غوارديولا دافع بشدة عن هالاند ضد الانتقادات الموجهة إليه بعد الأداء الضعيف في الديربي، معتبرًا أنه من غير العادل تحميله مسؤولية الهزيمة 2-0 أمام مانشستر يونايتد في أولد ترافورد وحده. أوضح غوارديولا أن الطاقة المرتبطة بالأداء مرتبطة بجميع اللاعبين، وليست فردية، في زمن يعتبر فيه التصوير افتقار هالاند للأهداف غير عادي، حيث سجّل هدفه الأخير من ركلة جزاء. كما أعرب عن تقديره لروح الفريق في مواجهة التحديات، مشيرًا إلى عودة محتملة لعمر مرموش قريبًا لتخفيف الضغط على هالاند.
ظهر هالاند بمستوى ضعيف في المباراة الأخيرة ضد مانشستر يونايتد، حيث أطلق كرتين فقط ولم يُصِب المرمى، مما جعلها المباراة الثانية له على التوالي بدون أهداف بعد مباراة كأس الاتحاد. رغم ذلك، يبقى هالاند مسجلاً 20 هدفًا في الدوري هذا الموسم من 85 تسديدة، ولكنه يعاني من تباطؤ ملحوظ في الأداء خلال الشهر الأخير نتيجة جدول المباريات المزدحم.
قدّم رودري تقييماً واقعياً حول وضع مانشستر سيتي في سباق الصدارة، مؤكدًا أن الفريق ما زال في المركز الثاني أو الثالث، رغم خسارته للنقاط الأخيرة. أشار إلى ضرورة بناء الفريق بشكل تدريجي، مع الاعتماد على الشباب، وسط الحاجة للصبر لبناء شيء أكبر.
توقعات المباريات القادمة وإرهاق هالاند
الفريق سيواجه تحديًا في دوري أبطال أوروبا أمام بودو غليمبت يوم الثلاثاء 20 يناير، حيث قد يُريح هالاند نتيجة الإرهاق بعد الديربي، خصوصًا في ظل الغيابات المتعددة مثل غونزاليس ودياز وكوفاسيتش. يُتوقع أن يحقق مانشستر سيتي الفوز بنتيجة 1-3، حيث يتمتع بجودة تفوق منافسه النرويجي الذي يقاتل للبقاء، مع احتمالات فوز الفريق تصل إلى 73.3%.
أعرب نجل ريكوكر، لاعب خط وسط سابق في الدوري الإنجليزي، عن قلقه من أداء هالاند، مشيرًا إلى التوتر الملحوظ في لغة جسده أثناء المباريات. أشار إلى إحباطه من عدم استغلال الفريق لسرعته في الركض وأهمية تقديم الكرات العرضية له، مع ضرورة استبداله في اللحظات المناسبة. هذه العوامل تؤثر على مستواه وسط تراجع أداء فيل فودن أيضًا، مما يزيد من الضغط على هالاند نتيجة نقص الدعم بعيد المدى من بعض اللاعبين الآخرين.
في هذا السياق، من المتوقع أن يعود الدعم لخط هجوم مانشستر سيتي قريبًا، رغم أن ذلك قد لا يحدث فورًا، بعد أداء هالاند المتعب والضعيف في خسارته الأخيرة أمام يونايتد، مما يسلط الضوء على الضغوط الواقعة عليه وسط الجدول الكثيف للمباريات في نصف نهائي كأس الرابطة والدوري الأوروبي.
علاوة على ذلك، أثار أداء هالاند المتراجع منذ بداية عام 2026 تساؤلات واسعة النطاق حول حالته، حيث انخفض أداؤه بشكل غير متوقع في واحدة من أكثر السقطات المفاجئة في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز.
