هل تتكرر معوقات نفط العراق في ملف نفط فنزويلا؟
دفع الرئيس ترامب للوصول إلى نفط فنزويلا أعاد طرح دروس غزو العراق 2003 وتردد الشركات الأمريكية في الاستثمار رغم الفرص المتاحة.
- ما أسباب تردد الشركات الأمريكية بعد نفط العراق؟
- كيف اختلفت إدارة نفط العراق عن نفط فنزويلا؟
- ما فرص الشركات الأمريكية في فنزويلا بعد درس العراق؟
ما أسباب تردد الشركات الأمريكية بعد نفط العراق؟
بعد إسقاط نظام صدام حسين عام 2003، سيطرت الولايات المتحدة على إيرادات نفط وغاز العراق عبر نظام أُنشئ بقرار من مجلس الأمن، شمل إشراف مدقق مستقل وتحويل العائدات إلى حساب في بنك الاحتياطي الفيدرالي بنيويورك، وقد استمر هذا النظام في التعامل مع إيرادات النفط وتخصيص الأموال لإعادة الإعمار وسداد ديون سابقة، كما رصد تقرير تناول العلاقة بين واشنطن ونفط العراق في مصادر إعلامية.
سعى بعض مسؤوليه إلى تغيير هيكلة الشركات النفطية العراقية وطرحت حكومة ما بعد الغزو أفكارًا عن خصخصة، لكن مسؤولين مثل فيليب كارول رفضوا خصخصة موارد النفط خلال مشاركاتهم في إدارة القطاع عقب الغزو، وهو ما وثقته تقارير تناولت الجدال حول سياسة الخصخصة آنذاك ضمن تغطية إعلامية.
في 2009 عرضت الحكومة العراقية مزادات لحقول نفطية واسعة، غير أن معظم شركات النفط الأمريكية الكبرى امتنعت عن التوقيع على عقود المشاركة، إذ اعتبرت أن المكاسب لا تبرر مخاطر العمل في بيئة حرب وبنية تحتية متداعية وعدم استقرار سياسي، وهو ما أبرزته تغطية وتقارير خبراء الطاقة في تقارير ميدانية.
رغم ذلك، دخلت شركة إكسموبيل الميدان باتباع استراتيجية وصفها مسؤولون بأنها “الدخول من الأرضية الأولى”، ثم أعلنت الشركة مغادرتها للمشروع في يناير 2024 مع استمرار هوامش ربح منخفضة وصعوبات تشغيلية، وهو ما وثقته تقارير افردت تفاصيل عن وضعية الشركات الأمريكية في العراق ضمن متابعة إعلامية دولية.
كيف اختلفت إدارة نفط العراق عن نفط فنزويلا؟
تميزت إدارة نفط العراق بعد 2003 بوجود آليات دولية وإشراف من الأمم المتحدة ومدقق مستقل على الإيرادات، إضافة إلى تحويل الأموال إلى حساب مركزي في بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، وهو إطار أُشير إليه كعامل لرفع مستوى الشفافية في التعامل مع عائدات النفط في تغطيات تناولت التجربة.
في المقابل، اعتمدت إدارة ملف نفط فنزويلا نهجًا مؤقتًا يشمل استخدام شركتي تداول سويسريتين لبيع النفط، واعتبر وزير الخارجية ماركو روبيو هذا الأسلوب “آلية قصيرة الأجل” مشددًا على أن الحل الطويل الأمد يتطلب برنامج طاقة يبيع مباشرة في السوق، كما نُقل خلال جلسة لجنة الشؤون الخارجية بالسيناتو بتاريخ 28 يناير 2026 في تصريحات رسمية.
كما صادرت القوات الأمريكية سبع ناقلات نفط فنزويلية حتى الآن، وأشار الملف أيضاً إلى أن الشركتين الوسيطتين كانتا مدانات سابقًا بقضايا رشوى، وهو ما أثار تساؤلات حول درجة الشفافية ومقارنتها بالنظام العراقي الذي شمل رقابة أممية ومدققًا مستقلًا وفق متابعات إخبارية.
ووصف المتحدث باسم البيت الأبيض تايلور روجرز الصفقة التي توسط فيها الرئيس الأمريكي مع السلطات المؤقتة في فنزويلا بأنها تفيد الشعبين الأمريكي والفنزويلي، بينما انتقد محللو نفط قلة الشفافية في عملية السيطرة الأمريكية على نفط فنزويلا مقارنة بالإشراف الدولي الذي رافق ملف العراق في تصريح رسمي.
ما فرص الشركات الأمريكية في فنزويلا بعد درس نفط العراق؟
يرى خبراء طاقة أن الشركات النفطية تطالب بشروط عمل مستقرة وملعب متوازن كما جرى أن تطلبه الفاعلون في العراق سابقًا، وهو مطلب عبّر عنه فريد محمدي من شركة SIA-Energy International في تحليلات تناولت جدوى الاستثمار الأمريكي في فنزويلا داخل تقارير إعلامية.
وحذّر محللون آخرون من أن الشركات المستقلة الصغيرة قد تتمكن من العمل في فنزويلا رغم مخاطر عالية، لكنها لن تستطيع بمفردها زيادة الإنتاج إلى مستويات كبيرة دون مشاركة شركات أكبر وإطار تشغيلي مستقر، وهو ما نُقل في تغطيات متخصصة عن تجارب السوق ضمن تحليل خبراء.
على صعيد الشركات، بقيت شركة شيفرون في فنزويلا بعد خروج إكسموبيل وكونوكو فيليبس، وتُجري شيفرون محادثات حالية مع الولايات المتحدة والسلطات الفنزويلية بهدف زيادة الإنتاج، مع تأكيد المتحدث باسمها على الالتزام بالسلامة والامتثال للقوانين والعقوبات الأمريكية وفق متابعة إعلامية.
في المقابل، حققت شركات خدمات النفط مثل هاليبرتون أرباحًا ملموسة في العراق بتقديم معدات ودعمًا فنيًا، بينما تعرضت شركات فرعية مثل كي بي آر لتدقيقات بشأن عقود بمليارات الدولارات، وهو نمط يُستشهد به عند تقييم الفائزين الرئيسيين في بيئات إعادة الإعمار النفطية ضمن تقارير تحليلية.
أبرز النقاط
- نظام إدارة إيرادات نفط العراق شمل إشرافًا أمميًا ومدققًا مستقلاً وحسابًا في بنك الاحتياطي الفيدرالي بنيويورك المصدر.
- مع مزادات 2009 امتنعت معظم شركات النفط الأمريكية عن التوقيع بسبب مخاطر الحرب والبنية التحتية والبيئة السياسية المصدر.
- إكسموبيل دخلت السوق العراقية ثم غادرت في يناير 2024 مع تحديات ربحية المصدر.
- أُشير إلى أن استخدام شركتي تداول سويسريتين لبيع نفط فنزويلا يعد آلية قصيرة الأجل وفق تصريحات رسمية، وصادرت القوات الأمريكية سبع ناقلات حتى الآن المصدر.
- شيفرون باقية في فنزويلا وتُجري محادثات لزيادة الإنتاج، بينما شركات خدمات مثل هاليبرتون وُصفت بأنها المستفيد الرئيس في تجربة العراق المصدر، المصدر.
الأسئلة الشائعة
لماذا امتنعت شركات النفط الأمريكية عن عقود العراق في 2009؟
أفاد خبراء وطروحات صحافية أن السبب كان الخوف من مخاطر الحرب، والبنية التحتية المتقادمة، وعدم الاستقرار السياسي والاقتصادي، ما دفع كثيرًا من الشركات الكبرى إلى الابتعاد عن مزادات 2009 المصدر.
هل يمكن لتجربة العراق أن تتكرر في فنزويلا؟




















































































