واشنطن تدرس كاتسا بعد صفقات سو-57
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أنها تدرس فرض عقوبات على الجزائر بموجب قانون كاتسا بسبب شرائها مقاتلات سو-57 إي من روسيا.
- ما أسباب قرار الولايات المتحدة بشأن سو-57؟
- كيف بدأت عمليات التسليم وما تأثيرها على القوات الجوية الجزائرية؟
- ما تأثيرات هذه الصفقة على العلاقات الجزائرية–الأمريكية؟
ما أسباب هذا القرار بشأن شراء سو-57؟
أكد روبرت بالادينو، رئيس مكتب شؤون الشرق الأدنى في وزارة الخارجية الأمريكية، أن واشنطن «تدرس» تطبيق قانون مكافحة خصوم أمريكا من خلال العقوبات (كاتسا) ضد الجزائر إذا تقدمت في صفقة شراء مقاتلات سو-57 إي الشبحية من روسيا، موضحًا أن الصفقة تمثل «مشكلة» بسبب آثارها المتعددة.
خلال جلسة لجنة الشؤون الخارجية بالسيناتو يوم 3 فبراير 2026، وصف بالادينو التقارير الإعلامية بأنها «مقلقة» وأكد التزام الولايات المتحدة بتنفيذ قانون كاتسا الذي يستهدف «المعاملات الكبيرة مع قطاع الدفاع الروسي» بحسب ما نُقل في نقاشات اللجنة، بحسب تغطية الجلسة الموجودة لدى اللجنة.
ذكرت تصريحات رسمية أن الجهود الدبلوماسية تُستخدم سريًا لحماية المصالح الأمريكية ومنع صفقات تعتبرها واشنطن «غير مقبولة»، فيما شدد مسؤولون على أن تطبيق كاتسا مرتبط بطبيعة وحجم المعاملة العسكرية مع روسيا، وفق ما أوردت تقارير نشرها وكالة تاس الروسية.
في سياق التحذيرات، أوردت مصادر أن الولايات المتحدة حذرت الجزائر صراحة من احتمال فرض عقوبات بسبب شراء مقاتلات سو-57 كبديل للطائرات القديمة، وهو ما تضمنته تقارير إخبارية نقلت تحذيرات تحذيرات وزارة الخارجية.
كيف بدأت التسليمات وما أثرها على القوات الجوية الجزائرية؟
أفادت تقارير أن الجزائر أعلنت شراء النسخة التصديرية سو-57 إي في أوائل 2025، لتصبح أول عميل دولي لهذه المقاتلة من الجيل الخامس ذات الإلكترونيات المتقدمة وقدرة الطيران فوق الصوتي والتخفي، وفق ما تم تداوله في التغطية الإعلامية.
أشارت تقارير أخرى إلى أن الجزائر تسعى لبناء أسطول يصل إلى اثني عشر طائرة سو-57 إي، ما سيشكل قفزة نوعية للقوات الجوية الجزائرية التي تعتمد حاليًا على طرازات مثل سو-30 إم كيه إيه وميغ-29 وسو-24، وتناولت التقارير أيضاً أن عمليات التسليم بدأت فعليًا حيث شوهدت طائرات تحمل ألوان وعلامات القوات الجوية الجزائرية في رحلاتها الأولى، مع صور أقمار صناعية من مارس 2025 تظهر طائرة في مطار أم البواقي.
نقلت وسائط إعلام روسية وجزائرية أن أولى الطائرات سو-57 إي تم تسليمها في نوفمبر الماضي، بينما ربطت بعض تقارير رقابية هذا التطور بتراجع الطلب الجزائري عن مقاتلات أمريكية بسبب طول انتظار الإنتاج، وهو رابط تناولته تغطية صحفية تضمنت تعليقاً لسناتور أمريكي اتهم انخفاض قدرة إنتاج المقاتلات الأمريكية بتسريع بيع الجزائر لهذه الطائرات، بحسب تقرير أفييشن ويك.
في ردود فعل تقنية، أوردت التقارير أن موسكو أدخلت تحديثات على سو-57 استجابة لخبرات حرب أوكرانيا، بينها شاشة قمرة قيادة بانورامية وفوهات دفع ثنائية الأبعاد لتحسين المناورة، وهو ما يشير إلى تطويرات تم تضمينها في النسخة التصديرية بناءً على الطلبات.
ما تأثير هذه الصفقة على العلاقات الجزائرية–الأمريكية؟
ترجّح التصريحات أن تطبيق عقوبات كاتسا قد يشمل قيودًا على المعاملات المالية والتعاون الدفاعي والوصول إلى تقنيات معينة، ما قد يؤثر على الجوانب الاقتصادية والدبلوماسية للعلاقة، وذلك وفق الإشارات التي أوردتها مصادر رسمية أثناء مناقشات اللجنة.
مع ذلك، تستمر قنوات الحوار الدبلوماسي بين الولايات المتحدة والجزائر حول قضايا أمنية إقليمية مشتركة، فيما يستخدم المسؤولون قنوات دبلوماسية خاصة لبحث الخيارات ومنع ما تعتبره واشنطن إجراءات غير مقبولة، بحسب إفادات نقلت إلى اللجنة المغلقة التي تتابع الأمر.
أشارت تقارير لاحقة إلى احتمال وجود تسويات لتخفيف التوترات، بينها تقارير عن تسليم أنظمة إس-400 جزائرية محتملة كجزء من مسار التفاوض، مع تصريح لسفير أمريكي في تركيا بأن مثل هذه القضايا قد تُحل خلال أشهر، وفق ما ورد في التغطية الصحفية المتاحة.
أبرز النقاط
- الولايات المتحدة تدرس تطبيق قانون كاتسا على الجزائر إذا تقدمت في صفقة شراء سو-57 إي، حسب تصريحات وزارة الخارجية.
- تمت مناقشة القضية في جلسة لجنة الشؤون الخارجية بالسيناتو بتاريخ 3 فبراير 2026، وفق تغطية الجلسة المذكورة.
- تقارير تفيد بأن الجزائر بدأت استلام طائرات سو-57 إي وأنها تسعى لأسطول يصل إلى 12 طائرة، مع صور أقمار صناعية لرحلات أولى.
- قادة أمريكيون أكدوا استخدام القنوات الدبلوماسية الخاصة لردع الجزائر عن شراء معدات عسكرية روسية، بحسب تقارير وكالة تاس وتقارير أخرى نقلت تحذيرات.
الأسئلة الشائعة
ما الآثار المحتملة لفرض عقوبات كاتسا على الجزائر؟
أفادت مصادر أن عقوبات كاتسا قد تشمل قيودًا على المعاملات المالية والتعاون الدفاعي والوصول إلى تقنيات معينة، مما قد يؤثر على العلاقات الاقتصادية والدفاعية بين البلدين.
هل بدأت تسليمات سو-57 إي إلى الجزائر؟
ذكرت تقارير أن التسليمات بدأت فعليًا، مع مشاهد لطائرات تحمل ألوان القوات الجوية الجزائرية وصور أقمار صناعية من مارس 2025 تظهر طائرة في مطار أم البواقي.
هل هناك موقف رسمي للجزائر في التقارير؟
نصت التغطية المتاحة على أن الجزائر أعلنت شراء النسخة التصديرية سو-57 إي في أوائل 2025 وأن المفاوضات والتسليمات جارية وفق ما نشر في وسائل الإعلام ذات الصلة.





















































































