دراسة جامعة ميشيغان ستيت تربط الممارسة المتكررة بمخاطر قلبية لدى الرجال وفائدة محددة لدى النساء
أظهرت دراسة أمريكية نُشرت في أيلول/سبتمبر 2016 أن الممارسة المنتظمة ارتبطت بارتفاع مخاطر القلب لدى الرجال، وبانخفاض محتمل في خطر ارتفاع ضغط الدم لدى النساء.
ما هي النتائج الرئيسة للدراسة؟
أجرى باحثون من جامعة ميشيغان ستيت تحليلًا لبيانات مسح وطني شامل تناول العلاقة بين الجنس في سن متقدمة وصحة القلب، ونشروا نتائجهم في سبتمبر 2016 في مجلة Journal of Health and Social Behavior. اعتمد البحث على بيانات مشروع National Social Life, Health and Aging Project وتتبّع 2204 مشاركًا تتراوح أعمارهم بين 57 و85 عامًا.
خلص الباحثون إلى أن أثر النشاط الجنسي على المؤشرات القلبية الوعائية لم يكن موحّدًا بين الجنسين: ارتبطت الممارسة المتكررة بمخاطر أعلى لدى الرجال، بينما رُصدت فائدة محددة مرتبطة بالجنس الجيد لدى النساء من حيث خطر ارتفاع ضغط الدم. وقد توفرت النتائج استنادًا إلى قياسات مؤشرات الخطر مثل ارتفاع ضغط الدم وتسارع النبض وارتفاع مستوى البروتين التفاعلي C، إضافة إلى متابعة حوادث قلبية وعائية مثل النوبة القلبية وفشل القلب والسكتة الدماغية.
أشار الباحثون إلى أن هذه الدراسة كانت أول تحليل واسع النطاق يركز على فئة عمرية بين 57 و85 عامًا بهذا المستوى من التفاصيل، وأن العمل نُفّذ ضمن تمويل اتحادي ونُشر إلكترونيًا في 6 سبتمبر/أيلول 2016.
ماذا كشفت التفاصيل عن الرجال؟
أظهر التحليل أن الرجال الأكبر سنًا الذين مارسوا الجنس مرة واحدة أسبوعيًا أو أكثر كانوا أكثر عرضة للإصابة بأحداث قلبية وعائية بعد خمس سنوات مقارنة بالرجال الذين لم يمارسوا الجنس. وسجلت المخاطر ارتفاعًا أيضًا لدى الرجال الذين وصفوا الممارسة بأنها شديدة المتعة أو إشباعًا.
أفادت الباحثة هوئي ليو أن احتمال تعرض هؤلاء الرجال لأحداث قلبية وعائية كان تقريبًا ضعف احتمال التعرض لدى من لم يمارسوا الجنس، وهي نتيجة تم استخلاصها من مقارنة معدلات الحوادث القلبية والوعائية بين مجموعات المسح خلال فترة المتابعة.
تضمن التحليل قياس مؤشرات متعددة لخطر القلب والأوعية، واستخدم بيانات المراحل الزمنية للمسح الوطني لربط عادات النشاط الجنسي بالنتائج الصحية القلبية الوعائية على مدى خمس سنوات.
كيف يؤثر الجنس على النساء؟
على النقيض من النتائج لدى الرجال، لم ترصد الدراسة نفس الارتباطات السلبية لدى النساء الأكبر سنًا. بل أشارت النتائج إلى أن الممارسة الجنسية الموصوفة بأنها جيدة قد ارتبطت بانخفاض في خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم لدى النساء ضمن العينة المدروسة.
أوضحت هوئي ليو أن النتائج تشير إلى أن الافتراض القائل بأن الجنس يقدم فوائد صحية متشابهة للجميع ليس دقيقًا، وأن الفروق بين الجنسين تظهر عند فحص مؤشرات محددة مثل البروتين التفاعلي C والنبض السريع المستخدمة في تقدير الخطر القلبي الوعائي.
ركزت الورقة على جوانب قياس الخطر المتعددة وبيّنت أن العلاقة بين السلوك الجنسي ومؤشرات الصحة القلبية الوعائية قد تختلف بحسب الجنس والنوعية الذاتية لتجربة الممارسة.
أبرز النقاط
- دراسة جامعة ميشيغان ستيت نشرت إلكترونيًا في 6 سبتمبر/أيلول 2016 في Journal of Health and Social Behavior اعتمدت بيانات مشروع National Social Life, Health and Aging Project.
- تابع المسح 2204 مشاركًا تتراوح أعمارهم بين 57 و85 عامًا لتقييم ارتباط النشاط الجنسي بمؤشرات الخطر والأحداث القلبية الوعائية على مدى خمس سنوات.
- الممارسة المتكررة ارتبطت بمخاطر قلبية أعلى لدى الرجال، بينما ارتبطت الممارسة المرضية لدى النساء بانخفاض خطر ارتفاع ضغط الدم.
- النتائج نُفّذت ضمن تمويل اتحادي وتشكّل تحليلًا مبكرًا للعلاقة بين السلوك الجنسي وصحة القلب في الشيخوخة.
الأسئلة الشائعة
ما هي طبيعة العينة والمنهج المستخدم في الدراسة؟
استُخدمت بيانات مشروع National Social Life, Health and Aging Project، وشملت الدراسة 2204 مشاركًا تتراوح أعمارهم بين 57 و85 عامًا، مع متابعات على مرحلتين الأولى في 2005-2006 والثانية بعد خمس سنوات، لقياس مؤشرات الخطر وأحداث القلب والأوعية.
هل أظهرت الدراسة فوائد صحية عامة للممارسة الجنسية لدى المسنين؟
أظهرت الدراسة فروقًا حسب الجنس: رُبطت الممارسة المتكررة بمخاطر أعلى لدى الرجال، بينما رُصد ارتباط بين الممارسة المرضية لدى النساء وانخفاض خطر ارتفاع ضغط الدم، وفق نتائج نُشرت في مجلة Journal of Health and Social Behavior.
المصدر والمراجع المضمنة في التقرير متاحة عبر النسخة الإلكترونية المنشورة للدراسة في سبتمبر/أيلول 2016.





















































































