كيف تُحدث الروبوتات الهيومانويد ثورة في صناعة السيارات؟
أعلنت شركة شايفلر الألمانية، المتخصصة في مكونات الدفع، عن شراكة استراتيجية مع شركة هيومانويد البريطانية في يناير 2026 لتوريد محركات الروبوتات الهيومانويد واستخدامها في مصانعها. يهدف المشروع إلى أتمتة 100 مصنع عالمي بحلول 2030، مما يعزز مكانتها في سوق الروبوتات النامي ويواجه تحديات صناعة السيارات.
توسيع نشاطات شايفلر في الروبوتات
تدفع شركة شايفلر عملية التحول نحو الروبوتات الهيومانويد بقوة، حيث وقّعت اتفاقية تعاون مع الشركة البريطانية هيومانويد في يناير 2026. ستوفر شايفلر مكونات الأكتيواتير الدقيقة، التي تعمل كـ”عضلات ومفاصل” للروبوتات، وستدمج مئات الوحدات في شبكتها الإنتاجية العالمية المكونة من 100 مصنع. يمتد التعاون لخمس سنوات لتطوير مشاريع مشتركة في جمع البيانات والتأهيل، مما يجعل شايفلر موردًا رئيسيًا في سلسلة قيمة الروبوتات.
أهمية الأتمتة في الصناعة
وفي سياق ذي صلة، تتخلى شايفلر تدريجيًا عن أعمالها التقليدية في تصنيع المحامل للسيارات والصناعة، لتركز على سوق الروبوتات الهيومانويد الواعد. ارتفعت أسهم الشركة بنسبة 100% في ثلاثة أشهر بفضل هذه الشراكة، مع هدف الاستحواذ على 10% من السوق العالمي بحلول 2030. يُتوقع أن تشكل مكونات شايفلر نصف تكاليف المواد في روبوت قياسي، مشابهًا لدورها في صناعة السيارات.
أثر التقنية على مستقبل العمالة
بينما يتقدم التحول الرقمي، أصبحت تكنولوجيا الآلات المتصلة في 2026 عمودًا فقريًا للثورة الصناعية العالمية، كما ورد في تقرير ماك إن تشاينا. تجمع بين إنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي والحوسبة الحافية لجعل الإنتاج أسرع وأكثر تكيفًا، مع زيادة الإنتاجية بنسبة 20% وتقليل الأعطال بنسبة 30%. من ناحية أخرى، ينفجر سوق أتمتة المستودعات العالية بفضل الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي، كما يوضح موقع إكسبيرت ديجيتال. يمثل ذلك اتجاهًا صناعيًا يدعم انتقال الشركات مثل شايفلر نحو التصنيع الذكي.
كما أنه في ظل هذا التطور، حذّر نقابيو IG Metall من تراجع الإنتاج في مصنع MAN سالزجيتر التقليدي، حيث اقترحوا خطة مستقبلية للحفاظ على الموقع كمركز إنتاج، كما نشر بروبكشن.دي.





















































































