كم عدد المتطرفين اليمينيين في ألمانيا حاليًا؟
يثير تقرير ألماني تساؤلات حول عدد المتطرفين اليمينيين في البلاد، مع ارتفاع حالات العنف والدعاية عبر الإنترنت. التقديرات تختلف بين 24 ألف نشط و38 ألف مؤيد، مما يهدد الاستقرار الاجتماعي والأمني.
زيادة الحوادث المتطرفة وانتشارها الجغرافي
شهد عام 2024 ارتفاعًا بنسبة 23% في الحوادث اليمينية المتطرفة في النمسا المجاورة، ليصل العدد إلى **1.486 حالة**، مع تركيز في فيينا وأوبراوستريخ، وفقًا لتقرير مركز توثيق اليمين المتطرف. يُعزى هذا الارتفاع جزئيًا إلى تشديد قوانين الحظر منذ يناير 2024، مع تصدر فورارلبرغ وسالزبورغ في الحوادث النسبية لكل 100 ألف نسمة بـ**27.6** و**21.3** على التوالي. من جهة أخرى، يرتبط النشاط في ألمانيا بحركة “الهوية” بقيادة مارتن سيلنر، التي تسعى للتأثير في الجامعات من خلال مصطلحات مثل “الترحيل العكسي”. هذه التطورات تعكس اتجاهًا إقليميًا يمتد من ألمانيا إلى النمسا، مع انتشار الدعاية عبر الإنترنت بنسبة 27.2% فقط من الحوادث.
الأبعاد الأمنية والدعائية
تركز التقارير على دور المنصات الرقمية في نشر الدعاية اليمينية المتطرفة، حيث يتم توزيع معظم المواد عبر الإنترنت بدلاً من الفعاليات التقليدية، مما يصعب مراقبتها. في النمسا، أدى ذلك إلى زيادة الهجمات العنيفة في فيينا، حيث يتنافس الشباب لدى “الكامرادات” الأكبر سنًا. أما في ألمانيا، فتشمل الجهود الأمنية مراقبة الجماعات ذات الارتباطات الخارجية، مثل الحركات التركية اليمينية المتطرفة “أولكوجو” التي تُعادي الأرمن والكرد واليهود. من ناحية أخرى، يُعد تقرير DÖW، الذي يُعد سنويًا منذ 2025، مصدرًا رئيسيًا للبيانات من الجهات الرسمية والمدنية.
وبينما تختلف التقديرات بين الدول، إلا أن الاتجاه المشترك يشير إلى نمو اليمين المتطرف في وسط أوروبا، مع تأثير الحدود المشتركة بين ألمانيا والنمسا في انتقال الأفكار والأعضاء. يعتمد التقرير الألماني على بيانات من مكاتب التحقيقات، مشيرًا إلى أن **38 ألف مؤيد** يمثلون قاعدة أوسع للدعم غير النشط. في سياق متصل، تُشير الجهود الحكومية إلى تعزيز الرقابة على التمويل والتجنيد عبر الحدود.





















































































