ما هي العلامات الشخصية التي خُتمت مع نهاية عهد أنجيلا ميركل؟
ودّعت أنجيلا ميركل منصبها كمستشارة ألمانيا بعد 16 عامًا، متخلية عن علاماتها الشخصية الشهيرة مثل الجينز وبعض الإطلالات. يثير ذلك نقاشات حول إرثها في السياسات الاقتصادية والطاقة، مع انتقادات لقراراتها مثل الخروج النووي وإصلاحات التعامل الجزئي.
- دور ميركل في المنتدى الاقتصادي العالمي
- المطالب المتزايدة من حزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي
- الانتقادات حول السياسات الاقتصادية والطاقة
دور ميركل في المنتدى الاقتصادي العالمي
شهدت ألمانيا نقاشات حادة حول إرث أنجيلا ميركل السياسي، خاصة في مجال الطاقة والعمل، حيث انتقد زعيم المحافظين فريدريش ميرتز قرار الخروج من الطاقة النووية الذي اتخذته حكومات سابقة بما فيها حكومة ميركل، واصفًا إياه بخطأ استراتيجي خطير أدى إلى أغلى تحول طاقي في العالم. وأكد ميرتز أن إغلاق آخر المفاعلات النووية في أبريل 2023، عقب كارثة فوكوشيما عام 2011، ترك ألمانيا بدون سعة إنتاج كافية، محملًا الحكومات السابقة مسؤولية هذا الوضع. في سياق ذي صلة، يطالب جناح الاقتصاد في حزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي (MIT) بتغيير جذري في قوانين التعامل الجزئي، مستذكرًا “برückenteilzeit” التي أدخلتها ميركل عام 2019، والتي تسمح بتقليص مؤقت لساعات العمل مع حق العودة. ويُقدم الجناح مشروع قرار بعنوان “لا حق قانوني في التعامل الجزئي لأسلوب الحياة” ليُقر في مؤتمر الحزب، بهدف مواجهة نقص الكفاءات وضغط على صناديق الضمان الاجتماعي، وسط ارتفاع نسبة النساء العاملات إلى 74% لكن معظمهن في وظائف جزئية.
المطالب المتزايدة من حزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي
برزت أنجيلا ميركل كقائدة بارزة في منتدى الاقتصاد العالمي، حيث دعت إلى إنشاء ميثاق للاقتصاد المستدام ومجلس اقتصادي عالمي تحت مظلة الأمم المتحدة. كما طالبت بتدابير أوروبية لخفض البطالة وزيادة القدرة التنافسية، مع الدفاع عن استقلالية البنك المركزي الأوروبي في برامج شراء السندات، محذرة من إخفاء الواقع الاقتصادي بحقن السيولة. من جهة أخرى، دافعت ميركل عن اتفاقية التجارة الحرة عبر الأطلسي TTIP كفرصة فريدة لتعزيز النمو عبر إزالة الحواجز التجارية، مع الحفاظ على المعايير الأوروبية في حماية البيئة والمستهلكين. وأعلنت عن خطة للحاق بأوروبا في مجال الرقمنة، مع الإشادة بتقدم الإصلاحات في إيطاليا والتزام ألمانيا بمسار التوفير والإصلاحات.
الانتقادات حول السياسات الاقتصادية والطاقة
في هذا الإطار، انضمت ميركل إلى قائمة القادة الشباب العالميين البارزين في ألمانيا، إلى جانب وزراء سابقين مثل أندريا فيشر ودانيال بار وفيليب روسلر وينس شبان، بالإضافة إلى آنالينا بايربوك. كما ساهمت في مناقشات حول تعزيز القدرة التنافسية الأوروبية، مستجيبة لدعوات رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون بتخفيض الضرائب لاستعادة الوظائف من آسيا وشرق أوروبا. من ناحية أخرى، ركزت ميركل في خطاباتها على توحيد السياسات المالية العامة ومكافحة التضخم، مشيدة بجهود الرئيسة البرازيلية ديلما روسيف في استقرار العملة وجذب الاستثمارات الأجنبية من خلال ضمان الالتزام بالعقود. وبينما دافعت عن سياسات التوفير، حذرت من مخاطر الاعتماد المفرط على السيولة في إخفاء التحديات الاقتصادية للدول الفردية.





















































































