أزمة الغواصات الأمريكية: انخفاض الأسطول إلى 47 وحدة بحلول 2028
لماذا لا يكفي البناء لمواجهة فجوة الغواصات؟
تواجه البحرية الأمريكية تراجعًا متوقعًا في عدد الغواصات الهجومية إلى 47 وحدة بحلول 2028، ما يدفع إلى حلول انتقالية كالأنظمة غير المأهولة.
- ما أسباب تراجع أسطول الغواصات؟
- هل يمكن للغواصات غير المأهولة سد الفجوة؟
- ماذا يعني تعيين قائد جديد لحلف أوكوس؟
ما أسباب تراجع أسطول الغواصات إلى 47 وحدة بحلول 2028؟
يتوقع التقرير أن ينخفض عدد الغواصات الهجومية الأمريكية إلى 47 هيكلاً بحلول عام 2028 نتيجة تقاعد غواصات فئة لوس أنجلوس أسرع من دخول بدائل فئة فرجينيا للخدمة، ويعرض التحليل هذا الانخفاض كفجوة تحت الماء تتطلب معالجة عاجلة التقرير يوضح.
يؤثر هذا التقلص في القدرة التشغيلية للبحرية خصوصًا عند التعامل مع مساحات واسعة مثل غرب المحيط الهادئ، إذ يصبح من الصعب الحفاظ على الانتشار والردع في آن واحد. ويشير التحليل إلى أن مجرد زيادة وتيرة البناء لن يعالج النقص بسرعة كافية لأن وتيرة تقاعد الوحدات الحالية متقدمة على وتيرة دخول الوحدات الجديدة. كما يسلط النقد الضوء على ضغوط قاعدة الصناعة الغواصية الأمريكية بسبب تراكم الأعمال الخلفية وجداول زمنية ضيقة لتسليم غواصات الصواريخ الباليستية، ما يؤثر على موارد وإمكانات بناء الغواصات الهجومية في المدى القريب التقرير يوضح.
هل تشكل الأنظمة غير المأهولة حلاً عمليًا لسد فجوة الغواصات؟
يؤكد الخبراء أن اعتماد طبقة انتقالية من الأنظمة غير المأهولة تحت الماء ضرورة عملية لتعزيز الشك في العدو وتحرير الغواصات المأهولة للمهام الحرجة، وينصح التقرير بشراء كميات كبيرة من هذه الأنظمة بتكلفة معقولة وتصميم معياري لتغطية النقص التقرير يوضح.
وتُعد الضغوط الصناعية والجدول الزمني لتسليم غواصات الصواريخ عوامل تجعل الأنظمة غير المأهولة ضرورة وليست رفاهية، وفق التحليل الذي يرى أن المبادرات الحالية لتطوير غواصات بدون طيار كبيرة ومنصات طويلة المدى صحيحة في الاتجاه لكنها بطيئة في التنفيذ ومركزة على التطوير التكنولوجي أكثر من الانتشار التشغيلي السريع التقرير يوضح.
ويشدد التقرير أيضًا على أهمية بناء بنية تحتية للصيانة الأمامية والاسترجاع مع افتراض فشل الاتصالات لضمان استمرار فاعلية هذه الأنظمة خلال أزمة أو في بيئات مقيدة بالتواصل، ما يعني تصميمًا عمليًا يسهل الصيانة السريعة والدعم اللوجيستي القريب يُنصح ببناء.
ما دور تعيين قائد جديد لحلف أوكوس في سياق أزمة الغواصات؟
تولى اللواء دوغلاس آدامز قيادة مكتب دمج وشراء حلف أوكوس في 9 فبراير 2026، مؤكدًا أن غواصات الولايات المتحدة هي الأقوى عالميًا وأن زيادة عددها في منطقة إندو-باسيفيك تمثل “السلام من خلال القوة”، ويتضمن دوره مساعدة أستراليا في الحصول على غواصات هجومية نووية تقليدية مسلحة مع الحفاظ على معايير عدم الانتشار النووي يستمر آدامس.
يستمر آدامس في منصبه كمدير تنفيذي لأنظمة الحرب تحت الماء خلفًا للواء ريتشارد سيف الذي انتقل لقيادة قوة الغواصات الأطلسية، ويعكس هذا التعيين التزام الولايات المتحدة بتعزيز القدرات التحالفية في مواجهة تحديات تحت الماء، لا سيما مع الضغوط على الأسطول الأمريكي. بدأ آدامس مسيرته في البحرية عام 1987 كفني كهرباء وتدرج حتى قيادته غواصة رود آيلاند ومشاركات قيادية في برامج فرجينيا وأنظمة المراقبة البحرية، ما يمنحه خبرة تشغيلية وبرنامجية تفيد مهام أوكوس الثلاثية بين واشنطن وكانبيرا ولندن لدعم القدرات الغواصية المتقدمة يستمر آدامس.
على صعيد التخطيط البحري العام، أشار رئيس العمليات البحرية الأمريكية إلى أن نموذج “حجم واحد يناسب الجميع” لن يعمل للبحرية المستقبلية، مطالبًا بمرونة تصميمية لمواجهة التهديدات المتنوعة، مع هدف تحريك 80% من القوات بقدرات جزئية على الأقل خلال شهر واحد للتركيز على الاستعداد السريع للأزمات، ما يبرز الحاجة إلى تكييف الأساطيل مع تحديات إقليمية مثل المنافسة في المحيط الهادئ يبرز التقرير.
كيف تتقاطع هذه التطورات مع المخاوف الروسية وميزة جرينلاند الاستراتيجية؟
أثارت خطط التوسع الأمريكي في مناطق مثل جرينلاند قلقًا روسيًا بشأن تهديد عمليات غواصاتها الباليستية من بحر بارنتس إلى الأطلسي الشمالي، حيث يرى محللون روس أن الضغط الأمريكي قد يعيق حركة أسطول الشمال ويدفع موسكو لإعادة تخطيط عسكري في القطب الشمالي، بينما حذر السفير الروسي في الدنمارك من تدهور الوضع إذا فرضت واشنطن بنى تحتية عسكرية جديدة يحذر السفير.
يعتبر موقع جرينلاند حارسًا استراتيجيًا لفجوات GIUK وبين جرينلاند وسفالبارد، الأمر الذي يمكن الولايات المتحدة وحلف الناتو من مراقبة تحركات الغواصات الروسية والصينية ومنع الوصول الحر إلى الأطلسي، كما يعزز بقاء القوات النووية الأمريكية لأن الغواصات الباليستية تشكل ركيزة الردع الاستراتيجي، ويحد هذا الدور من قدرة روسيا على نشر نحو 40% من غواصاتها، مما يعزز الأمن الإقليمي وفق تحليلات متخصصة يحد الدور.
وترتبط هذه الديناميكيات بأمن منطقة إندو-باسيفيك، إذ تهدد أي ضعف في الأطلسي مصداقية الردع الأمريكي عالميًا وتتطلب إجراءات لمنع وصول غواصات صينية متعاونة مع روسيا إلى مسارات حاسمة، مستفيدين من بنى جرينلاند للمراقبة والحرب المضادة للغواصات للحفاظ على التوازن البحري.
أبرز النقاط
- يتوقع انخفاض عدد الغواصات الهجومية الأمريكية إلى 47 وحدة بحلول 2028، ما يشير إلى وجود “فجوة تحت الماء” مصدر.
- يوصى باعتماد طبقة انتقالية من الأنظمة غير المأهولة وبناء بنية تحتية للصيانة الأمامية والاسترجاع مع افتراض فشل الاتصالات لضمان الفاعلية التشغيلية مصدر.
- تولى اللواء دوغلاس آدامز قيادة مكتب دمج وشراء حلف أوكوس في 9 فبراير 2026 لمواصلة دعم القدرات الغواصية المتقدمة وتحالفية مصدر.
- تثير المخاوف الروسية والتنافس على بنى تحتية في جرينلاند مسائل أمنية تؤثر على حرية حركة الغواصات في المحيط الأطلسي مصدر, مصدر.
الأسئلة الشائعة
ما الآثار المحتملة لانخفاض عدد الغواصات على استراتيجية الولايات المتحدة؟
يشير التحليل إلى أن انخفاض عدد الغواصات إلى 47 وحدة سيضع ضغوطًا على القدرة على الانتشار والردع، ما يدفع البحرية للاعتماد على طبقة انتقالية من الأنظمة غير المأهولة لتحرير الغواصات المأهولة للمهام الحرجة وضمان استدامة الردع، مع ضرورة بناء بنية تحتية للصيانة الأمامية والاسترجاع واحتساب احتمال فشل الاتصالات لفعالية العمليات مصدر.





















































































