تسليم سو-57 للجزائر وتعزيز القدرات الجوية
أعلنت الجزائر شراء سو-57 إي في 2024 وتسلمت طائرتين في 2025، ومشاهدات تؤكد تشغيلها في الأجواء الجزائرية وسط توترات إقليمية.
- ما هي خطوات شراء وتسليم سو-57 إي؟
- ماذا عن تدريب الطيارين وتجهيزات الطائرة؟
- ما تأثير الصفقة على التوترات الإقليمية والعلاقة مع واشنطن؟
ما هي خطوات شراء وتسليم سو-57 إي وتأكيد الوصول إلى الجزائر؟
أعلنت الجزائر رسميًا شراء طائرات سو-57 إي الشبحية من روسيا في عام 2024 بعد مفاوضات بدأت عام 2019، وفق التقرير. واجهت عملية التسليم تأخيرات ناجمة عن مشكلات فنية وإنتاجية وعقوبات دولية، لكنها عادت لتتصاعد في 2025 عندما أفاد مسؤول في شركة يونايتد إيركرافت بتسليم طائرتين لعميل تصديري لم يُكشف عن هويته.
مصادر بصرية وفيديوية سجلت تحليق طائرات من طراز سو-57 فوق أجواء الجزائر، وهو ما اعتُبر تأكيدًا لوصولها إلى القوات الجوية الجزائرية وليس لزيارة بروتوكولية روسية، حسب التقرير ذاته المشمولة. الصفقة الأولية التي جرى الإعلان عنها في 2019 بلغت 14 طائرة بقيمة نحو ملياري دولار، وقد تأثرت بخطوات الإنتاج والتطوير خلال السنوات التالية.
ماذا عن تدريب الطيارين الجزائريين وتجهيزات سو-57 إي؟
أشارت تقارير إلى تدريب طيارين جزائريين في مراكز روسية تحت سرية تامة، في إطار إعداد أطقم تشغيلية للطائرة الجديدة. كما وردت تسريبات تتحدث عن صفقة محتملة تشمل 12 طائرة سو-57 و14 طائرة سو-34، دون صدور تفاصيل رسمية كاملة حول عدد الطائرات النهائية أو جداول التسليم.
النسخة التصديرية سو-57 إي تتضمن حزمة أفيونيكس ورادار متقدم ونظام حرب إلكترونية، إذ ذُكر أن الطائرة مزودة برادار N036B-1-01 ونظام حرب إلكترونية L402، وهي عناصر تعزز قدرات القتال المتكامل والقوة الإلكترونية للقوات الجوية المتلقية.
يُقدَّر أن روسيا تملك نحو 20 طائرة سو-57 فقط في الخدمة، ويُشار إلى أن الإنتاج بقي محدودًا في 2025 نتيجة التركيز على طرازات أخرى أقل تأثرًا بالعقوبات، ما أثار تساؤلات بشأن قدرة مصدرين روس آخرين على تلبية طلبات تصدير إضافية.
ما هو تأثير الصفقة على التوترات الإقليمية وهل ثارت مخاوف أمريكية؟
تأتي تسريبات وتسليم الطائرات في سياق تصاعد توترات إقليمية في شمال أفريقيا، حيث تسعى الجزائر إلى تعزيز قدراتها الجوية بعد مشتريات سابقة شملت سو-34 وسو-35. الإعلان عن التقدم في الصفقة تزايد منذ 2024 مع بيان يؤكد التطور في فبراير 2025، وفق المعلومات المتاحة.
أعرب مسؤول بوزارة الخارجية الأمريكية عن قلقه إزاء شراء الجزائر لطائرات سو-57، محذرًا من إمكانية تفعيل قانون كااتسا وفرض عقوبات، في تعليق نُقل عن مسؤول أمريكي قُدم على نحو يسلط الضوء على حساسية نقل تكنولوجيا متقدمة إلى دول خارج حلف شمال الأطلسي المذكور. هذه المخاوف قد تعكس تعقيدات دبلوماسية محتملة تترافق مع عمليات توريد أسلحة متقدمة.
من جهة تقنية، تضم بنود العقد المعلن عنها عناصر ترقية لسو-30 إم كيه أي مستوحاة من أفيونيكس سو-57، ما يشير إلى تبادل تكنولوجي محدود داخل بنود الصفقة وملحقاتها، رغم عدم توفر تفاصيل عقدية كاملة عن المدى والالتزامات الدقيقة.
أبرز النقاط
- أعلنت الجزائر شراء طائرات سو-57 إي من روسيا في 2024 بعد مفاوضات منذ 2019.
- أفاد مسؤول في شركة يونايتد إيركرافت بتسليم طائرتين لعميل تصديري في نوفمبر 2025، ومشاهدات فيديو أكدت تحليقهما في الجزائر.
- وردت تقارير عن تدريب طيارين جزائريين في مراكز روسية وتسريبات حول صفقة محتملة لـ12 سو-57 و14 سو-34.
- يُقدَّر وجود نحو 20 سو-57 في الخدمة الروسية، مع إنتاج محدود في 2025، ما يثير تساؤلات حول تلبية طلبات تصديرية إضافية.
- أعرب مسؤول أمريكي عن قلقه وإمكانية تفعيل قانون كااتسا بخصوص هذه الصفقة المذكور.
الأسئلة الشائعة
هل أكدت الجزائر رسميًا شراء سو-57 إي؟
نعم؛ أُعلن عن شراء سو-57 إي في 2024، وتعرضت عملية التسليم لتأخيرات قبل أن تُبلّغ تقارير عن وصول طائرتين في 2025 وتحليقهما في سماء الجزائر المصدر.
كم عدد سو-57 لدى روسيا وإلى أي مدى يؤثر ذلك على التصدير؟
تُقدَّر القوة العاملة الروسية بحوالي 20 طائرة سو-57 في الخدمة، والإنتاج في 2025 كان محدودًا بسبب الأولويات الإنتاجية، ما قد يؤثر على قدرة موسكو على تلبية طلبات تصديرية إضافية.
هل ثارت مخاوف دولية بسبب الصفقة؟
نعم؛ أبدى مسؤول أمريكي قلقه الشديد من الصفقة وذكر احتمالية تطبيق قانون كااتسا كوسيلة للضغط الدبلوماسي، بحسب ما نُقل عن مسؤولين أمريكيين المصدر.





















































































