ميرتس يدعو إيران لمفاوضات جادة في مسقط وأبوظبي
دعوات دبلوماسية وسط محادثات غير مباشرة وتوتر عسكري إقليمي
دعا المستشار الألماني فريدريش ميرتس طهران إلى مفاوضات جادة مع واشنطن، مع انطلاق محادثات غير مباشرة في مسقط وسط مخاوف من تصعيد عسكري.
- انطلاق المفاوضات النووية غير المباشرة في مسقط
- دعوة ميرتس وردود الفعل الإيرانية
- التصعيد الإقليمي والمخاوف من حرب جديدة
ما مضمون المفاوضات غير المباشرة في مسقط حول البرنامج النووي الإيراني؟
بدأت محادثات غير مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران اليوم الجمعة في العاصمة العمانية مسقط بوساطة سلطنة عمان، وتركز هذه الجولة على الملف النووي وإمكانية رفع العقوبات. قاد الوفد الإيراني وزير الخارجية عباس عراقجي الذي أجرى اجتماعًا ثانيًا مع نظيره العماني بدر البوسعيدي لمناقشة آليات دفع المفاوضات، بينما يترأس الوفد الأمريكي المبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وفق تقارير إعلامية إيرانية. أشار الجانب الإيراني في مسقط إلى التزامه بحقوقه السلمية في مجال الطاقة النووية، مع استبعاد مناقشة قضايا دفاعية أو إقليمية ضمن هذه الجولة. بثّ التلفزيون العماني الرسمي إعلانًا مختصرًا عن بدء المحادثات، فيما وصفت وسائل إعلام إيرانية هذه الجولة بأنها الأولى منذ تفاقم التوترات الإقليمية في أعقاب أحداث سابقة. تركز المحادثات الحالية على قضايا النووي ورفع العقوبات دون توسيع نطاق البحث ليشمل ملفات عسكرية أو إقليمية بحسب ما نقل عن الوفود المشاركة.
كيف جاء موقف فريدريش ميرتس وردود طهران على الدعوات الدبلوماسية؟
دعا المستشار الألماني فريدريش ميرتس القيادة الإيرانية إلى الدخول بجدية في مفاوضات مع الولايات المتحدة خلال زيارته إلى أبوظبي كجزء من جولة خليجية شملت دولًا أخرى. عبر ميرتس عن قلق كبير من حدوث تصعيد عسكري في المنطقة ودعا إلى سلوك دبلوماسي يعيد إيران إلى مسار التعقل، بينما تناولت محادثاته التعاون في مجالات الطاقة والأسلحة مع شركاء خليجيين. وردًا على دعواته، وصف عباس عراقجي ميرتس بأسلوب حاد على منصة التواصل الاجتماعي إكس، معبرًا عن رفضه لبعض المواقف الألمانية، ورد ميرتس على ذلك واعتبره تعبيرًا عن عصبية وانعدام يقين. أعربت طهران أيضًا عن أملها في إظهار جدية من الجانب الأمريكي في المحادثات، بينما حافظت على موقفها بأنه لا يناقش قضايا الدفاع أو الشؤون الإقليمية ضمن جولة مسقط.
هل يشكل التصعيد الإقليمي تهديدًا لاندلاع حرب جديدة؟
تصاعدت المخاوف الإقليمية من احتمال اندلاع حرب جديدة بعد تهديدات متكررة صدرت عن الرئيس دونالد ترامب فيما يتعلق بالتعامل مع إيران، ونقلت تقارير عن تهديدات بعمل عسكري على خلفية قمع الاحتجاجات داخل إيران، مع تحرك أسطول أمريكي نحو المنطقة، بحسب تقارير صحفية الإعلامية. وتضمنت التحركات الأمريكية تعزيزات عسكرية في المنطقة حسب تغطية إخبارية تشير إلى تواجد حاملات طائرات في بحر العرب، وهو ما رصدته تقارير أخرى عن سير عمليات عسكرية وتعزيزات بحرية الإقليمية. وفي ظل هذا التوتر، ترفض طهران تقديم تنازلات سيادية وتؤكد على موقفها بالندية في أي تفاوض، بينما تبدي واشنطن خيار الضغط العسكري كخيار قائم دون تحديد سقف مطالبها فيما يتعلق بالصواريخ أو تحالفات إيران الإقليمية. انعكاس هذه العوامل أدى إلى حالة تأهب إقليمية شملت متابعة الجهات الفاعلة الإقليمية لمسار محادثات مسقط وتطورات الوجود العسكري الأمريكي في السواحل القريبة.
أبرز النقاط
- بدأت محادثات غير مباشرة في مسقط بين واشنطن وطهران بوساطة عمانية تركز على الملف النووي ورفع العقوبات.
- دعا المستشار ميرتس إيران إلى مفاوضات جادة أثناء زيارته أبوظبي.
- تصاعد القلق من تصعيد عسكري مع تهديدات سابقة لواشنطن وتحركات بحرية، كما تناولت تقارير الإعلامية عن تحرك أسطول أمريكي نحو المنطقة، فيما سجلت تقارير أخرى تعزيزات بحرية في بحر العرب وفق تغطية أوروبية.
الأسئلة الشائعة
هل تثير محادثات مسقط آمالاً بإنهاء التوتر النووي؟
بدأت الجولة بوساطة عمانية وتركز على الملف النووي ورفع العقوبات، وقيادة الوفد الإيراني لعباس عراقجي ورئاسة الوفد الأمريكي من قبل المبعوث الخاص ستيف ويتكوف تشير إلى رغبة في تبادل تقني للمواقف، لكن المسار يقتصر على الملف النووي دون التطرق إلى قضايا دفاعية أو إقليمية بحسب ما نقل عن الأطراف المشاركة.
ما تأثير دعوة ميرتس على المسار الدبلوماسي؟
دعوة المستشار ميرتس أثناء زيارته أبوظبي سلّطت الضوء دوليًا على أهمية التهدئة والدفع نحو حل دبلوماسي، بينما قابلتها تصريحات إيرانية نقدية على منصات التواصل، ما يعكس تحديات الثقة بين الطرفين رغم انطلاق جولة المسقط.



















































































