تأجيل إطلاق مارس 6 لصاروخ إس إل إس إلى أبريل على الأقل
أعادت ناسا صاروخ إس إل إس ومركبة أوريون إلى مبنى التجميع في كينيدي بعد عطل في تدفق الهيليوم، ما أرجأ إطلاق 6 مارس إلى أبريل على الأقل.
- ما أسباب إعادة صاروخ إس إل إس إلى مبنى التجميع؟
- كيف يؤثر عطل تدفق الهيليوم على إطلاق مارس 6؟
- ماذا يعني التأجيل لبرنامج أرتميس الثاني ورحلة حول القمر؟
ما أسباب إعادة صاروخ إس إل إس إلى مبنى التجميع؟
أعلنت وكالة ناسا إعادة صاروخ نظام الإطلاق الفضائي (صاروخ إس إل إس) ومركبة أوريون إلى مبنى تجميع المركبات في مركز كينيدي الفضائي بعد اكتشاف خلل في تدفق غاز الهيليوم، وفق بيان حول العملية وبيانات الاختبارات الأخيرة التي أفادت بعدم تسجيل تسربات هيدروجين كبيرة في اختبار الوقود.
نجح الاختبار الرطب الأولي في 19 فبراير، ثم ظهرت مشكلة في تدفق الهيليوم المستخدم لضغط خزانات الوقود في الدرجة العلوية في 21 فبراير، وأكدت الوكالة أن هذا العطل يتطلب إصلاحات داخل مبنى التجميع حيث لا يمكن معالجة الخلل في الموقع الخارجي وفق خطط النقل إلى في إي بي.
قبل ذلك، أوقف تسرب هيدروجين العملية في اختبار سابق بسبب ظروف الطقس البارد، ثم تم إصلاح التسرب في الاختبار الثاني في 20 فبراير، وهو ما سمح بإتمام اختبار الوقود الأخير لكنه لم يعالج عطل نظام الهيليوم الذي ظهر لاحقًا كما أوردت تغطية متخصصة.
تُستخدم غازات الهيليوم لتطهير المحركات وضغط خزانات الوقود، وبيّنت التقارير أن تدفق الهيليوم لم يكن طبيعيًا، ما استدعى اللجوء مؤقتًا إلى نظام احتياطي قبل القرار بالعودة إلى المبنى لإجراء تشخيص وإصلاح شامل حسب وسائل إعلام محلية.
تتضمن إجراءات الإعادة نقل الصاروخ ومركبة أوريون لمسافة تقارب أربعة أميال داخل مركز كينيدي، ومن المقرر أن تستغرق الرحلة بين 8 و12 ساعة اعتمادًا على حالة الطقس أثناء السحب إلى مبنى في إي بي لإكمال الإصلاحات المطلوبة كما أفادت تقارير إخبارية.
كيف يؤثر عطل تدفق الهيليوم على إطلاق مارس 6؟
كان من المقرر إطلاق مهمة أرتميس الثاني في 6 مارس، لكن إعلان ناسا عن المشكلة في تدفق الهيليوم أدى إلى تأجيل الإطلاق إلى أبريل على الأقل مع الحفاظ على الاستعدادات للعمل على نافذة إطلاق أبريل إذا سارت الإصلاحات كما هو مخطط وفق تقرير الاختبار.
ظهور العطل في مرحلة الدفع البارد المؤقتة (آي سي بي إس) في 21 فبراير حال دون متابعة تسلسل تزويد الخزانات والاختبارات الميدانية، وأكدت مصادر ناسا أن إصلاح المشكلة يتطلب العودة إلى مبنى التجميع لأن النظام لا يمكن صيانته بالكامل في الموقع الخارجي كما أوضحت خطط النقل.
أدى تأجيل الاختبار الأولي بسبب الطقس البارد إلى تراكم مشاكل وقود متعددة، بما في ذلك تسرب هيدروجين مشابه للحالة التي شهدتها مهمة أرتميس الأولى عام 2022، وقد شملت الأعمال ضخ حوالي 700 ألف غالون من الهيدروجين والأكسجين السائلين في مراحل الإعداد الأخيرة قبل اكتشاف خلل الهيليوم حسب التغطية المتخصصة.
أعلنت تقارير محلية أن الإعادة إلى المبنى ألغت نافذة مارس عمليا، وأن أقرب تاريخ للإطلاق قد يصبح 1 أبريل إذا تمت الإصلاحات والاختبارات بنجاح، مع إبقاء الطاقم خارج الحجر الصحي وبقائهم في هيوستن استعدادًا لمواعيد لاحقة كما نقلت الوسائل المحلية.
أشار تحليل تقني إلى أن اكتشاف مشكلة تدفق الهيليوم إلى الدرجة العلوية من صاروخ إس إل إس هو السبب المباشر لإعادة المركبة إلى المبنى للتشخيص والإصلاح، وهو قرار اتخذته فرق العمليات لضمان جاهزية الأنظمة قبل أي إطلاق مأهول بحسب التفسير التقني.
ماذا يعني التأجيل لبرنامج أرتميس الثاني ورحلة حول القمر؟
تمثل مهمة أرتميس الثاني الرحلة المأهولة الأولى حول القمر منذ 1972، حيث سيطير الطاقم حول الجانب البعيد للقمر لاختبار كبسولة أوريون تمهيدًا لأرتميس الثالثة المخطط لها في 2028، ولذلك تعتبر سلامة نظم الضغط والوقود أمورًا حاسمة قبل الإطلاق المأهول كما أشارت أنباء صناعية.
شهد البرنامج تأجيلات متكررة سابقًا بسبب مشكلات حرارية وفنية في أرتميس الأولى عام 2022، مما أدى إلى تعديل الجدول الزمني من 2023 إلى 2026، والعودة الحالية إلى المبنى نتيجة عطل الهيليوم تُضاف إلى سجل التأخيرات التي واجهها البرنامج خلال الإعدادات الأرضية وفق التغطية المتخصصة.
أفادت تقارير أن الاختبار الرطب الأخير نجح في حل تسرب الهيدروجين السابق، لكن عطل الهيليوم أوقف التقدم، مما دفع إلى اتخاذ قرار بإعادة الصاروخ لإصلاح الخلل بشكل آمن داخل مبنى في إي بي، بهدف استئناف الاختبارات لاحقًا والعمل على نافذة إطلاق أبريل إن سمحت الظروف وفق نتائج الاختبار.
تأثير التأجيلات شمل أيضًا جوانب صناعية واقتصادية، إذ أوردت تقارير أن أسهم شركات مرتبطة بالمهمة سجلت تحركات في الأسواق بعد الإعلان عن إعادة الصاروخ، وهو أثر متابعة من الأسواق على تبعات الجدول الزمني للمهمة كما ورد في تغطية اقتصادية.
تواصل فرق ناسا فحص الأنظمة وتصليح عطل الهيليوم داخل مبنى التجميع، مع هدف واضح بالحفاظ على سلامة الطاقم والتأكد من جاهزية المركبة قبل أي إطلاق مأهول مستقبلي كما نقلت التقارير الإخبارية.
أبرز النقاط
- أعادت ناسا صاروخ إس إل إس ومركبة أوريون إلى مبنى تجميع المركبات في كينيدي بعد اكتشاف مشكلة في تدفق الهيليوم أثناء تحضيرات الإطلاق المصدر.
- الإطلاق المقرر في 6 مارس مؤجل الآن إلى أبريل على الأقل، بعد نجاح سابق في إصلاح تسرب الهيدروجين خلال اختبارات الوقود الأخيرة المصدر.
الأسئلة الشائعة
ما الأسباب المباشرة لإعادة الصاروخ إلى مبنى التجميع؟
أعلنت ناسا أن عطلًا في تدفق غاز الهيليوم إلى الدرجة العلوية للصاروخ استلزم العودة إلى مبنى التجميع لإجراء تشخيص وإصلاح لا يمكن تنفيذه في الموقع الخارجي المصدر.
هل تم حل مشكلة تسرب الهيدروجين؟
نجح الاختبار الرطب الأخير في حل تسرب الهيدروجين الذي أوقف الاختبار الأولي، لكن عطل الهيليوم ظهر لاحقًا وأدى إلى إعادة المركبة للمبنى لإصلاحه المصدر.
متى أصبح أقرب موعد محتمل للإطلاق بعد الإعادة؟
أفادت تقارير محلية بأن نافذة إطلاق مارس أصبحت ملغاة فعليًا، وأن أقرب تاريخ محتمل للإطلاق هو الأول من أبريل في حال اكتمال الإصلاحات والاختبارات بنجاح المصدر.





















































































