لماذا تُفضَّل هذه المدن الألمانية على بامبيرغ كوجهات سياحية؟
يبرز مجلة إسكواير ثلاث مدن ألمانية قديمة كـ”أسرار سياحية” تفوق شعبية بامبيرغ: كروناخ في أوبرفرانكن، برنكاستل-كويس، وشْوَابِيشْ هال. تتميز هذه المدن بأزقتها المتعرجة، ومنازلها الخشبية التقليدية، وقلاعها التاريخية، مما يجعلها وجهات مثالية للسياح الباحثين عن هدوء وتراث أصيل.
- كروناخ: جوهرة أوبرفرانكن التاريخية
- برنكاستل-كويس وشْوَابِيشْ هال: بدائل جذابة لبامبيرغ
- فعاليات سياحية في ألتشتات ألمانية أخرى
كروناخ: جوهرة أوبرفرانكن التاريخية
تُعد مدينة كروناخ في أوبرفرانكن واحدة من أبرز الألتشتات الألمانية السرية، حيث تُشيد مجلة إسكواير بأزقتها المتعرجة المرصوفة بالحصى، ومنازلها الخشبية التقليدية، وساحاتها الحية. تقع المدينة عند مصبات أنهار هاسلاخ، كروناخ، وروداخ، وتعود تاريخها إلى أكثر من ألف عام. وفي سياق ذي صلة، تطل فوقها قلعة روزنبرغ، إحدى أجمل وأكبر القلاع في أوروبا، التي كانت حصنًا بيشوفيًا في بامبيرغ ثم حصنًا إقليميًا، ولم يُهزم أبدًا من قبل الأعداء. تُقدّم جولات في القلعة إطلالة بانورامية على المدينة، بينما تُحيط “المدينة العليا” جدار مدينة كامل الحفاظ، مع كنيسة القديس يوحنا القوطية ذات البوابة الفريدة، ورَثَاوْس تاريخي بني عام 1583 يستضيف فعاليات حاليًا.
برنكاستل-كويس وشْوَابِيشْ هال: بدائل جذابة لبامبيرغ
يُوصي دليل إسكواير بـبرنكاستل-كويس وشْوَابِيشْ هال كألتشتات سرية ألمانية، تفوق بامبيرغ في سحرها الهادئ والأصيل، مع التركيز على تراثها الثقافي والمعماري. تُبرز المقالة جاذبية هذه المدن لمحبي السياحة البطيئة بعيدًا عن الازدحام، حيث توفّر تجربة أصيلة للتراث الألماني. ومن جهة أخرى، تُعزى شعبيتها المتزايدة إلى مزيج من التاريخ والطبيعة، مما يجعلها خيارات مثالية للزوار الراغبين في استكشاف غير تقليدي.
فعاليات سياحية في ألتشتات ألمانية أخرى
في دينكلْسْبيُول، تُقام جولة سياحية في الألتشتات التاريخية يوم 25 يناير 2026 من الساعة 11 صباحًا إلى 12 ظهرًا، بتكلفة 8 يورو للشخص البالغ، مع إعفاء الأطفال دون 10 سنوات. يبدأ اللقاء عند مكتب السياحة في ألتراثاوْسْبلاتْز 14، ويروي المرشدون المعتمدون قصص المدينة الإمبراطورية وقصصًا تاريخية مع أبرز المعالم. يُمكن شراء التذاكر عبر الإنترنت أو في الموقع، مع إمكانية حجز جولات خاصة للمجموعات.
جاذبية الألتشتات الساحلية والنهرية تشمل أيضًا وُونْستورْف، حيث تقدم المدينة مزيجًا من الأجواء البحرية والألتشتات التاريخية قرب بحيرة شْتَيْنْهُودَرْ مِيرْ، مع منازل خشبية مُرَمَّمَة بعناية، وبرج كنيسة المدينة الشاهق، وسوق أسبوعي نابض. تُضيف منطقة المشاة والمطاعم المتنوعة حيوية للمدينة، مما يجعلها نقطة انطلاق مثالية للتنزه والاستمتاع بالطبيعة. وفي هذا الإطار، تجمع بين التراث والحياة اليومية الحديثة.
أما ترافيمُوندَه، فتجمع بين الماضي البحري والحاضر، مع نزهة الشاطئ الواسعة التي افتُتحت عام 1908 وُجْدِدَتْ عام 1974، وهي واحدة من أجمل نزهات أوروبا. تُحيط شبه جزيرة برايْفالْ بمنطقة محمية من الكثبان الرملية وشاطئ طبيعي واسع مناسب للعائلات، مع مناطق خاصة للكلاب والملابس الاختيارية، بالإضافة إلى ركوب الخيل خارج موسم السباحة. يُضيف المرفأ الحيوي مع السفن الكبيرة سحرًا فريدًا، مما يعزز من جاذبيتها السياحية.
وفي سياق متصل، تُشير هذه المدن إلى تنوع التراث الألماني، حيث تُفضّل الألتشتات السرية لسحرها الهادئ مقارنة بالوجهات الشهيرة. تُوفر فرصًا للسياحة الثقافية والطبيعية دون الازدحام، مع الحفاظ على عناصر تاريخية أصيلة مثل الجدران والكنائس والقلاع. ومن ناحية أخرى، تُعزّز الفعاليات والجولات من تجربة الزائر، مما يجعل ألمانيا وجهة غنية بالمفاجآت.





















































































