هل تنجح محادثات نووية عمان بين إيران والولايات المتحدة؟
محادثات نووية عمان تواجه تصعيدًا عسكريًا وشروطًا أمريكية
تُعقد محادثات بين واشنطن وطهران في سلطنة عُمان يوم الجمعة بعد طلب إيراني لنقلها من تركيا وتركيزها على الملف النووي فقط.
- ما تأثير التصعيد العسكري على محادثات نووية عمان؟
- هل تشمل شروط ترامب قيودًا على الصواريخ؟
- هل تفي محادثات ثنائية طهران مع واشنطن بمتطلبات خفض التوتر؟
ما تأثير التصعيد العسكري على محادثات نووية عمان؟
أفاد مسؤول إقليمي لرويترز من دبي يوم الأربعاء 4 فبراير أن الولايات المتحدة وإيران ستعقدان محادثات في سلطنة عمان يوم الجمعة بعد طلب طهران نقلها من تركيا لتركيزها على البرنامج النووي فقط، مما يضع أساس جولات تفاوضية مخصصة للملف النووي
تأتي هذه المحادثات في ظل توتر متصاعد على البحر، حيث أسقط الجيش الأمريكي طائرة مسيرة إيرانية يوم الثلاثاء بعدما اقتربت من حاملة الطائرات أبراهام لينكولن في بحر العرب، في حادثة أثارت مخاوف من تصعيد عسكري أوسع .
في يوم الحادث أيضًا، ضايقت زوارق تابعة للحرس الثوري ناقلة نفط أمريكية في مضيق هرمز وهددت بالصعود إليها، ما زاد من المخاوف بشأن احتمالات تصاعد المواجهة البحرية وتأثيره على مسارات التفاوض .
في ظل هذه الخلفية، عززت الولايات المتحدة قواتها في المنطقة، في وقت حذر الرئيس دونالد ترامب من “أمور سيئة” محتملة إذا لم يتوصل الأطراف إلى اتفاق، كما نُقل عنه في تغطية إعلامية محلية اليوم السابع.
تشكّل المواجهات البحرية وإشارات تعزيز الوجود العسكري عاملين ضاغطين على مسار المحادثات، إذ تحاول فرق الدبلوماسية تفادي انزلاق التوتر نحو صدام مسلح مع استمرار النقاش حول نطاق المباحثات وحدودها.
هل تشمل شروط ترامب قيودًا على الصواريخ الباليستية إيران؟
نقلت تقارير عن مصادر إيرانية لرويترز أن الرئيس ترامب وضع ثلاث شروط لاستئناف المحادثات، تضمنت وقف تخصيب اليورانيوم داخل إيران، وفرض قيود على الصواريخ الباليستية، وإنهاء دعم الحلفاء الإقليميين، وهو ما وصفت طهران أنه يعد انتهاكًا لسيادتها رويترز.
تحديدًا، اعتبرت طهران شروط القيود الصاروخية خطًا أحمر، وأكدت رغبتها في أن تقتصر المحادثات مع واشنطن على الملف النووي فقط دون تضمين قضايا الصواريخ والدعم الإقليمي في النقاشات الثنائية .
حسب المصادر نفسها، كانت مسألة التخصيب أقل حدة من مسألة الصواريخ، إذ أُعلن عن توقف عمليات تخصيب داخل إيران منذ حملة قصف إسرائيلية في يونيو أعقبتها ضربات أمريكية على أهداف نووية إيرانية، فيما ظلت قضية الصواريخ العقبة الأكبر أمام تفاهمات موسعة .
يمثل هذا الخلاف حول نطاق القضايا المطروحة فاصلًا جوهريًا في إمكانية التوصل إلى تفاهمات، إذ تصر واشنطن على تقاطع قضايا أمنية أوسع بينما تطالب طهران بضبط مداها داخل إطار نووي محدود.
بالتالي، تظل مسألة ضم أو استثناء ملف الصواريخ من جدول الأعمال مؤشرًا رئيسيًا على قدرة المفاوضات على إحراز تقدم ملموس أو انحسارها ضمن تبادل مواقف دون اختراقات.
هل تفي محادثات ثنائية طهران مع واشنطن بمتطلبات خفض التوتر وبرنامج نووي؟
أعلنت مصادر مطلعة أن طهران تريد محادثات ثنائية مع واشنطن تركز حصريًا على البرنامج النووي، وهو مطلب قُبل بموافقة أمريكية مبدئية على نقل المفاوضات من تركيا إلى عُمان بهدف تقليص نطاق النقاشات .
نقلت رويترز عن مسؤول مطلع أن جاريد كوشنر سيشارك في المحادثات إلى جانب المبعوث الأمريكي ستيفن ويتكوف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، مع حضور وزراء من باكستان والسعودية وقطر ومصر والإمارات، في حين تصر طهران على حصر المسار بين واشنطن وطهران رويترز.
تجري هذه التحركات الدبلوماسية على وقع قمع عنيف للاحتجاجات في إيران الشهر الماضي، وهو ما زاد من حساسية الوضع الداخلي والقلق من أن أي مواجهة عسكرية قد تدفع الجماهير إلى الشوارع حسبما نقلت التقارير .
أكدت مصادر دبلوماسية أن أولوية الجهود الحالية تنحصر في تجنب اشتعال نزاع مسلح وتخفيف التوتر إقليميًا، لكن التباينات حول نطاق المحادثات وشروط كل طرف تضع علامات استفهام حول إمكانية تحقيق نتائج ملموسة في جولة الجمعة.
ختامًا، تبدو المحادثات محاولة لفتح مسار دبلوماسي وسط مخاطر ميدانية حقيقية، لكنها تواجه تحديات بنيوية مرتبطة بالمدى الذي سيقبل به كل طرف توسيع أو تضييق جدول الأعمال.
أبرز النقاط
- أفاد مسؤول إقليمي لرويترز أن الولايات المتحدة وإيران ستعقدان محادثات في سلطنة عمان يوم الجمعة بعد طلب طهران نقلها من تركيا.
- أسقط الجيش الأمريكي طائرة مسيرة إيرانية قرب حاملة الطائرات أبراهام لينكولن وواجهت ناقلة نفط تهديدًا في مضيق هرمز، ما زاد المخاوف من تصعيد عسكري رويترز.
الأسئلة الشائعة
متى تُعقد هذه المحادثات؟
نقلت رويترز يوم الأربعاء 4 فبراير أن المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران ستعقدان في سلطنة عمان يوم الجمعة، بعد موافقة أمريكية على نقلها من تركيا .
ما شروط واشنطن لاستئناف المحادثات؟
قالت مصادر إيرانية لرويترز إن شروطًا رُفعت من قبل إدارة ترامب تضمنت وقف تخصيب اليورانيوم داخل إيران، وقيودًا على الصواريخ الباليستية، وإنهاء دعم الحلفاء الإقليميين، وهو ما تعتبره طهران انتهاكًا لسيادتها رويترز.
المصادر المضمنة في النص: , رويترز, اليوم السابع.




















































































