الضربات الأمريكية لمنع عودة داعش في سوريا
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية تنفيذ خمس ضربات بين 27 يناير و2 فبراير بـ50 ذخيرة دقيقة ضد أهداف لتنظيم الدولة ردًا على كمين بالميرا.
- ما تفاصيل الضربات الأمريكية ضد داعش في سوريا؟
- ما أهداف عملية هوك آي سترايك؟
- ما الدلالات العسكرية والإقليمية لهذه الضربات؟
ما تفاصيل الضربات الأمريكية ضد داعش في سوريا؟
القيادة المركزية الأمريكية أعلنت أن قواتها نفذت خمس ضربات ضد أهداف لتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا خلال الفترة بين 27 يناير و2 فبراير، في إطار جهد مشترك لاستدامة الضغط على الشبكة الإرهابية وفق بيان سنتكوم.
أفادت التقارير أن القوات استهدفت ودمرت موقع اتصالات تابع للتنظيم وعقدة لوجستية حيوية ومخازن أسلحة باستخدام خمسين ذخيرة دقيقة أُطلقت من طائرات ثابتة الجناح ودوارة الجناح وطائرات من دون طيار وأعلنت سنتكوم من تمبا بولاية فلوريدا.
نقل بيان سنتكوم عن قائد القيادة المركزية، الإعلام البحري براد كوبر، أن الضربات أظهرت التركيز المستمر لمنع عودة داعش في سوريا وأن التنسيق مع الشركاء عزز الأمن الإقليمي والعالمي بحسب البيان الرسمي لسنتكوم.
جاءت هذه الضربات استجابة لكمين شنّه التنظيم في 13 ديسمبر 2025 بمدينة بالميرا ضد قوات أمريكية وسورية، وهو الكمين الذي أدى إلى مقتل اثنين من العسكريين الأمريكيين ومترجم أمريكي وفق تقارير سنتكوم.
خلال نحو شهرين من العمليات الردية، أُفيد بأن أكثر من 50 عنصراً من التنظيم قُتلوا أو أُسروا، وشمل ذلك مقتل بلال حسن الجاسم في ضربة متعمدة شمال‑غرب سوريا يوم 16 يناير، وهو مرتبط مباشرة بالمهاجم في كمين بالميرا وفق تقارير صناعة الدفاع الأوروبية.
ما أهداف عملية هوك آي سترايك؟
عملية هوك آي سترايك أُطلقت ردًا على هجوم 13 ديسمبر في بالميرا، وهدفت بحسب سنتكوم إلى تدمير البنى التحتية التي تسمح لتنظيم الدولة بالعودة والعمل داخل سوريا وأكدت ذلك وحدة العلاقات العامة التابعة لسنتكوم.
سنتكوم وصفت الأهداف بأنها مواقع اتصالات وعقد لوجستية ومخازن أسلحة، ودُمرت باستخدام خمسين ذخيرة دقيقة من طائرات ثابتة الجناح ودوارة الجناح ومن دون طيار، في ضربات استهدفت تقليص قدرة التنظيم على التنسيق والتموين وفق البيان الرسمي.
قائد سنتكوم براد كوبر قال إن هذه الضربات تظهر الالتزام بمنع عودة داعش وأن التعاون مع الشركاء جعل الولايات المتحدة والمنطقة والعالم أكثر أمانًا حسب تصريح كوبر.
تغطيات إعلامية دولية أشارتت إلى أن الضربات تركزت على الدقة لتقليل الخسائر الجانبية، وأن الطائرات غير المأهولة لعبت دورًا رئيسيًا في تنفيذ الضربات الخمس بحسب لو فيغارو.
كما ربطت تقارير خارجية بين قتل قيادات ميدانية للتنظيم، ومنها مقتل بلال حسن الجاسم، والجهود المتواصلة لتفكيك قيادات داعش وقطع سلاسل قيادته والتنقل والإمداد وفق إل موندو.
ما الدلالات العسكرية والإقليمية لهذه الضربات؟
محللون ومراكز بحثية ربطوا ضربات سنتكوم بسياق أوسع للضغط على التنظيم رغم المحاولات الإقليمية لردع النشاط الأمريكي، مع الإشارة إلى أن الضربات جاءت ضمن استراتيجية لتقويض بنى داعش اللوجستية والاتصالية بحسب معهد دراسات الحرب.
تقارير إخبارية لاحظت أن الضربات تعكس استمرار الوجود الأمريكي وقوة الشركاء المحليين رغم التحديات التشغيلية في الساحة السورية، وأن الشراكة مع القوات السورية الشريكة كانت جزءًا من العملية بحسب رويترز.
من ناحية لوجستية، سلطت تقارير أخرى الضوء على أن تدمير العقدة الحيوية ومخازن الأسلحة يقلص قدرة التنظيم على التنقل والتموين داخل المنطقة المستهدفة حسب تاغشاو.
صحافة دولية تناولت أيضًا البعد الأمني الإقليمي، مشيرة إلى أن خفض وجود عناصر التنظيم شمال‑غرب سوريا قد يخفف من تهديدات العبور والتهريب على الحدود، مع إبراز أهمية التعاون المحلي في استدامة الضربات وفق هآرتس.
في الوقت نفسه، تناولت تقارير قلقًا حول الفوضى في سوريا واحتمال تحركات عناصر داعش أو نقل محتجزين إلى العراق، ما يبرز الحاجة لمتابعة الضغط الميداني والاستخباراتي بحسب ساوث تشاينا مورنينغ بوست.
أبرز النقاط
- سنتكوم نفذت خمس ضربات بين 27 يناير و2 فبراير ودمرت موقع اتصالات وعقدة لوجستية ومخازن أسلحة بـ50 ذخيرة دقيقة (DVIDS).
- العملية جاءت ردًا على كمين بالميرا في 13 ديسمبر الذي قتل اثنين من العسكريين الأمريكيين ومترجمًا (سنتكوم/فوكس نيوز).
- خلال نحو شهرين قُتل أو أُسر أكثر من 50 إرهابيًا، ومنها مقتل بلال حسن الجاسم في 16 يناير شمال‑غرب سوريا (صناعة الدفاع الأوروبية).
- بيان سنتكوم أكد أن الضربات أظهرت التزام منع عودة داعش وأن التعاون يعزز الأمن العالمي (بيان رسمي).
الأسئلة الشائعة
هل استهدفت الضربات بنى تحتية محددة للتنظيم؟
نعم، سنتكوم أفادت بأنها استهدفت موقع اتصالات وعقدة لوجستية ومخازن أسلحة ودمرتها باستخدام خمسين ذخيرة دقيقة من طائرات ثابتة ودوارة وطائرات من دون طيار (DVIDS).
ما علاقة هذه الضربات بكمين بالميرا؟
الضربات أُطلقت ردًا على كمين بالميرا الذي وقع في 13 ديسمبر وأسفر عن مقتل اثنين من العسكريين الأمريكيين ومترجم أمريكي، بحسب بيانات سنتكوم والتقارير الصحافية (فوكس نيوز/سنتكوم).
هل أدت الضربات إلى تقليل تهديد داعش إقليميًا؟
تقارير صحافية ومراكز بحثية أشارت إلى أن تدمير العقدة اللوجستية ومخازن الأسلحة وقتل أو أسر قيادات ميدانية مثل بلال حسن الجاسم تساهم في تقليل قدرة التنظيم، بينما أكدت تقارير أخرى على استمرار الحاجة لمتابعة الضغط الميداني والاستخباراتي (معهد دراسات الحرب) و(رويترز).

















































































