تفاصيل شهادة مارك زوكربيرغ وآثارها على إنستغرام
شهد مارك زوكربيرغ أمام هيئة محلفين في محكمة لوس أنجلوس في دعوى تتهم إنستغرام بإلحاق ضرر نفسي بمستخدمين شباب.
- ما أبرز محاور شهادة زوكربيرغ؟
- ما ادعاءات المدعية وكيف دافعت ميتا؟
- ما الأبعاد القانونية والعامة للمحاكمة؟
ما أبرز محاور شهادة زوكربيرغ؟
شهد مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لميتا، يوم الأربعاء في محكمة مقاطعة لوس أنجلوس العليا، حيث دخل القاعة تحت مراقبة أمنية تضمنت ضابطين من وزارة الأمن الداخلي، وكانت القاعة مكتظة بالصحفيين والمتفرجين، جميعهم منتظرون شهادته أمام هيئة محلفين بشأن اتهامات بأن منتجات ميتا تشكل مخاطر على المستخدمين الشباب، وفق تغطية وايرد.
تميزت شهادة زوكربيرغ بإجابات اعتبرتها المحكمة متكررة وعامة، وظهرت عليه توترات متفرقة أثناء الجلسة، كما شهد بإقرار ذاتي بأنه “سيء جدًا” في صقل شهاداته المهنية عندما ضغط عليه محامي المدعية مارك لانير، بحسب لوس أنجلوس تايمز. في المراسم القضائية ارتدى زوكربيرغ بدلة داكنة وربطة عنق رمادية وتبادل نظرات مع هيئة المحلفين والمدعية.
خلال الجلسة كانت هناك لحظة درامية عندما حذرت القاضية كارولين ب. كول بحدة أي شخص في القاعة من ارتداء نظارات الذكاء الاصطناعي الخاصة بميتا، مطالبة بإزالتها فورًا لمنع تسجيل أو التعرف على وجوه المحلفين وهددت بحذف أي تسجيلات مسجلة بتلك الأجهزة، وفق التغطية القضائية.
ما ادعاءات المدعية وكيف دافعت ميتا؟
تقدمت المدعية، المعروفة في وثائق القضية باسم كايلي، بدعوى تزعم أنها بدأت استخدام إنستغرام في سن تسع سنوات، رغم أن سياسة الشركة تحظر الأطفال دون 13 عامًا. نقلت وسائل الإعلام أن المدعية قالت إنها بدأت يوتيوب عند ست سنوات وإنستغرام عند تسع سنوات وقضت أحيانًا أكثر من 16 ساعة يوميًا على المنصات، مما أدى إلى قلق وتشوه جسدي واكتئاب، حسب تقرير بثتة محطة KTLA.
من جانبها نفَت ميتا السماح للأطفال دون 13 عامًا بالدخول، وأوضح زوكربيرغ أن هناك فرقًا بين السماح الرسمي والكشف عن حالات انتهاك سياسات العمر، مقترحًا أن تسهيل تطبيق حدود العمر قد يتحقق إذا تعاونت شركات مثل أبل وغوغل في مشاركة إعدادات الوالدين مع تطبيقات التواصل، وفق شهادة زوكربيرغ المنشورة في لوس أنجلوس تايمز.
على الرغم من تصريحات الشركة بأنها لا تضع أهدافًا لوقت الاستخدام على إنستغرام، أظهرت وثائق داخلية قدمت في القضية أن هناك جهودًا منذ 2013 لاستهداف المراهقين وزيادة وقتهم على التطبيق، بما في ذلك حالات تتعلق بأطفال دون 13 عامًا، مما أثار تناقضًا بين الممارسات الداخلية والبيانات العلنية.
جادل محامو ميتا بأن عوامل ظروف عائلية واجتماعية كانت السبب الرئيسي في معاناة المدعية النفسية، وأن أدوات السلامة متاحة، فيما قالت المتحدثة باسم ميتا ستيفاني أوتواي إن السؤال الذي سيقرره المحلفون هو ما إذا كان إنستغرام عاملًا جوهريًا في معاناة المدعية، بحسب التغطية الإعلامية.
ما الأبعاد القانونية والعامة لهذه المحاكمة؟
وصفت الدعوى بأنها حالة اختبارية من بين مئات الدعاوى المماثلة التي تتهم منصات مثل إنستغرام ويوتيوب بصيد المستخدمين الشباب وتصميم ميزات إدمانية تضر بصحة الأطفال النفسية، وفق تقارير وايرد ووسائل إعلام محلية.
سعى دفاع ميتا إلى تشكيك فكرة “إدمان وسائل التواصل” ومدى إصابة المدعية به، معتبرين أن شهرة زوكربيرغ الشخصية لا علاقة لها بالمسألة القانونية الجارية أمام المحكمة. في المقابل كشفت الوثائق الداخلية التي عُرضت في القضية استراتيجيات لزيادة وقت الاستخدام، ما عزز ادعاءات المدعين بأن الشركة استهدفت الشباب عمدًا.
أثارت الجلسة اهتمامًا إعلاميًا واسعًا وجمهورًا كثيفًا في قاعة المحكمة، ويُنظر إلى استدعاء زوكربيرغ للشهادة على أنه انتصار مدني للمدعين قد يترتب عليه آثار تنظيمية وقانونية واسعة إذا قضت هيئة المحلفين لصالح المدعية، فيما قد يؤثر ذلك على صورة ميتا العامة وسياسات التصميم في التطبيقات.
أبرز النقاط
- شهد مارك زوكربيرغ أمام هيئة محلفين في محكمة مقاطعة لوس أنجلوس العليا، وكانت القاعة مكتظة ومحمية بضابطين من وزارة الأمن الداخلي (وايرد).
- أقرت المدعية بأنها بدأت استخدام إنستغرام في سن تسع سنوات وقضت أحيانًا أكثر من 16 ساعة يوميًا، وفق بث KTLA.
- نفت ميتا السماح الرسمي للأطفال دون 13 عامًا، لكن وثائق داخلية أشارت إلى جهود منذ 2013 لزيادة وقت المراهقين على التطبيق (لوس أنجلوس تايمز).
- القاضية كارولين ب. كول حذرت من ارتداء نظارات الذكاء الاصطناعي في القاعة لمنع التسجيل أو التعرف على المحلفين (لوس أنجلوس تايمز).
الأسئلة الشائعة
ما الذي كان محور شهادة زوكربيرغ أمام المحكمة؟
ركز زوكربيرغ في شهادته على سياسات الشركة المتعلقة بعمر المستخدمين وأدوات السلامة، واعترف بأنه ليس بارعًا في صياغة شهاداته، في حين أظهرت الوثائق الداخلية جهودًا لزيادة وقت المستخدمين المراهقين على المنصة (وايرد, لوس أنجلوس تايمز).
هل تم استدعاء زوكربيرغ في محاكمة اختبارية فقط؟
نعم. تُعد هذه الدعوى حالة اختبارية من بين مئات القضايا المماثلة التي تتهم منصات التواصل باستهداف الشباب وتصميم ميزات إدمانية، وتُراقَب عن كثب لآثارها القانونية والتنظيمية المحتملة (وايرد).





















































































