إينايا ماكدا (7 أعوام) اختفت أثناء عطلة عائلية على الساحل الأطلسي
اختفت الطفلة البريطانية إينايا ماكدا يوم 28 يناير 2026 بعد أن جرفتها الأمواج قبالة شواطئ الدار البيضاء، ووالدها ووالدتها يطالبان بدعم عملي أكبر لاستكمال البحث.
- ما الذي حدث ليلة اختفاء الطفلة؟
- لماذا تطالب العائلة بدعم بريطاني أوسع؟
- كيف أثرت الفيضانات والعواصف على جهود البحث؟
ما الذي حدث ليلة اختفاء الطفلة؟
وقعت الحادثة المأساوية يوم الأربعاء 28 يناير 2026، حين كانت العائلة البريطانية تقضي ليلتها الأولى في عطلة أسبوعية على الساحل الأطلسي قرب الدار البيضاء بالمغرب. جلست إينايا ماكدا مع والديها زبير وتسنيم على الصخور قبل أن تسحبها أمواج قوية إلى البحر. نجح الوالدان في النجاة لكنهما فقدا أثر ابنتهما الوحيدة، التي وصفاها بأنها “فتاة مشرقة وحنونة تحب الضحك وتُحبُّ بعمق من عائلتها”.
نشرا بيانًا على صفحة “بلاكبيرن مسلم” على فيسبوك أعربا فيه عن أملهما بأن تكون إينايا قد وصلت إلى مكان آمن على طول الساحل أو أن يتسنّى لهما إعادتها “بكرامة وصلاة وإغلاق”. أشار البيان إلى أن ابنتهما “ليست مجرد إحصائية” وأكدا التزامهما بالبحث المستمر بغضِّ النظر عن النتيجة.
لماذا تطالب العائلة بدعم بريطاني أوسع للبحث عن الطفلة؟
أعرب زبير وتسنيم ماكدا عن قلقهما من “الدعم العملي المحدود” الذي قدمه مكتب الشؤون الخارجية والكومنولث والتنمية (FCDO)، مطالبين الحكومة البريطانية بالضغط على السلطات المغربية لتوسيع جهود البحث وتوفير موارد إضافية وتنسيق وخبرة لدعم عمليات البحث، مع التأكيد على أنهم لا يطلبون قيادة بريطانية كاملة للعمل الميداني. قال متحدث باسم المكتب الخارجي إنه “نحن ندعم عائلة مواطن بريطاني مفقود في المغرب ونتواصل معهم”، دون تفاصيل إضافية عن إجراءات ميدانية.
من جانبه، أكد النائب المحلي أدنان حسين أن الحالة “مؤلمة للقلب ومُضِر نفسيًا” وأنه يرفع القضية مع المكتب الخارجي. أوضح حسين أن العائلة اضطرت إلى الاعتماد على متطوعين محليين وجهود خاصة لاستكمال مهمة البحث بعد أن أعاقت الظروف الجوية استخدام طائرات بدون طيار ودراجات مائية دون جدوى حتى الآن.
كيف أثرت فيضانات المغرب والطقس السيئ على عمليات البحث؟
شهدت مناطق متعددة في المغرب أمطارًا غزيرة وفيضانات مفاجئة دفعت الجيش إلى التدخّل لإجلاء السكان، وتضمنت الصور المتداولة شوارع غارقة في مدينة قصر الكبير شمال غرب البلاد بسبب ارتفاع منسوب نهر لوكوس. هذه الظروف الجوية والفيضانات عرقلت جهود البحث عن الطفلة إينايا، وصعّبت استخدام وسائل مثل الطائرات من دون طيار والدراجات المائية كما أشار محللون ومشاركون محليون في العمليات.
في ظل هذه التحديات المناخية، أطلقت حملة تبرعات لدعم العائلة جمعت حتى الآن أكثر من 61 ألف جنيه إسترليني، ما يعكس تضامنًا واسعًا مع والدي الطفلة ومع استمرار الاعتماد على الجهود المحلية والتبرعات لمواصلة البحث.
أبرز النقاط
- اختفت الطفلة إينايا ماكدا (7 أعوام) يوم 28 يناير 2026 بعد أن جرفتْها أمواج قوية قبالة ساحل الدار البيضاء المصدر.
- والدا الطفلة يطالبان بدعم عملي أكبر من الحكومة البريطانية لرفع وتوسيع جهود البحث وسط ظروف جوية صعبة.
- الفيضانات والعواصف في مناطق مثل قصر الكبير عرقلت عمليات البحث التي شملت طائرات بدون طيار ودراجات مائية، واضطرت العائلة للاعتماد على متطوعين محليين.
- حملة تبرعات لعائلة ماكدا جمعت أكثر من 61 ألف جنيه إسترليني حتى الآن.
- المكتب الخارجي البريطاني قال إنه “يدعم العائلة ونتواصل معهم” دون تفاصيل عن إجراءات ميدانية.
الأسئلة الشائعة
أين اختفت الطفلة إينايا ماكدا ومتى؟
اختفت إينايا يوم 28 يناير 2026 عند الساحل الأطلسي قرب الدار البيضاء أثناء الليلة الأولى من عطلة عائلية.
هل هناك دعم حكومي بريطاني حتى الآن؟
ذكر المكتب الخارجي البريطاني أنه “يدعم العائلة ونتواصل معهم”، بينما تطالب العائلة بدعم عملي وموردين إضافيين لتعزيز عمليات البحث.
كيف تؤثر الفيضانات والعواصف على عمليات البحث؟
الأمطار الغزيرة والفيضانات وأمواج البحر القوية أعاقت استخدام بعض الوسائل مثل الطائرات من دون طيار والدراجات المائية، وأدت إلى انتقال الاعتماد إلى متطوعين محليين وجهود خاصة.





















































































