هل يصبح رئيس الفيفا المقبل من السعودية؟ تصاعد نفوذ المملكة مع اقتراب كأس العالم 2034
سياسة الرياضة السعودية وتوقعات مستقبل فيفا
استعدادات مونديال 2034 السعودية ترسم ملامح جديدة لكرة القدم العالمية
مع اقتراب كأس العالم 2034 السعودية، تزداد النقاشات حول إمكانية وصول شخصية سعودية إلى منصب رئيس الفيفا. فما أسباب تصاعد نفوذ السعودية في كرة القدم وما تأثير سياساتها واستعداداتها على قيادة اللعبة عالميًا؟
- ما سر تصاعد نفوذ السعودية في كرة القدم العالمية؟
- هل يمكن أن نشهد رئيس فيفا سعودي للمرة الأولى؟
- كيف تستعد السعودية لمونديال 2034 وطموحاتها في السياسة الرياضية؟
ما سر تصاعد نفوذ السعودية في كرة القدم العالمية؟
يتزايد الحديث في الأوساط الدولية حول النفوذ المتنامي للمملكة العربية السعودية في عالم كرة القدم، مدعومًا بسياسات استثمارية واسعة النطاق. تقرير n-tv الألماني أشار إلى أن السعودية، التي تستعد لاستضافة مونديال 2034، باتت لاعبًا أساسيًا في رسم سياسات الفيفا. ويلفت الخبير السياسي الدكتور سيباستيان سونز من مركز CARPO إلى أن المملكة لم تكتفِ بشراء أندية أوروبية بل تبني شراكات استراتيجية مع الولايات المتحدة والدول الكبرى، وتضع الرياضة في قلب رؤيتها السياسية والاقتصادية.
وتضيف منصة ZDF أن هذا التحول لم يأت من فراغ، بل هو ثمرة خطط مدعومة مالياً من صندوق الاستثمارات العامة وصفقات ضخمة مع نجوم عالميين مثل كريستيانو رونالدو، ما عزز حضور السعودية في الإعلام الرياضي وأروقة الفيفا. ويرى خبراء أن هدف المملكة يتعدى المكاسب الرياضية ليشمل “النفوذ الناعم” وفرض نفسها كمحطة رئيسية للأحداث الكروية الكبرى، رغم استمرار الحديث عن قضايا مثل البطالة وحقوق الإنسان.
هل يمكن أن نشهد أول رئيس فيفا سعودي في المستقبل القريب؟
رغم أن رئيس الفيفا الحالي جياني إنفانتينو أعيد انتخابه حتى عام 2027 بحسب n-tv، يتوقع مراقبون أن تثمر الجهود الخليجية، خاصة السعودية والقطرية، عن صعود مرشح من هذه المنطقة للمنصب الأعلى بالفيفا في العقد المقبل، خاصة بعدما باتت الدول الغنية في الخليج “عنوانًا جديدًا” لكرة القدم العالمية وليس مجرد ممثلين هامشيين.
يوضح الباحث سيباستيان سونز في مقابلة حديثة منشورة عبر Bundestag.de وDTJ Online أن عددًا من مسؤولي الفيفا ومجالس الإدارة مؤخرًا باتوا من خلفيات خليجية. هذا تحوّل واضح عن النمط الأوروبي التقليدي، ويُعزز مع استضافة السعودية لمونديال 2034. ويُضاف إلى ذلك أن اتجاه الفيفا لتوسيع البطولة لعدد قياسي من المنتخبات (48)، والاستثمار الهائل في البنية التحتية وفق الفيفا، يصب في دعم مسيرة المسؤولين الخليجيين.
ومع هذا الزخم السياسي والرياضي، لا يتجاهل المراقبون المخاوف المرتبطة بمفهوم “الغسل الرياضي” أو sportswashing في استخدام البطولات الكبرى للتغطية على ملفات جدلية، كما ناقشت منصة kurt.digital في استعراض علاقة السياسة بالرياضة الغربية والخليجية.
استعدادات السعودية لمونديال 2034… هل تغير وجه الكرة العالمية وسياسة الفيفا؟
يؤكد جياني إنفانتينو رئيس الفيفا في مؤتمر الاستثمار بالرياض أن ملف المملكة لاستضافة المونديال عام 2034 يمثل فرصة استثمار هائلة وتقنيات غير مسبوقة في تاريخ البطولة وفق موقع الفيفا الرسمي. وستستضيف السعودية البطولة بمشاركة 48 منتخبًا لأول مرة في بلد واحد، وسط خطط لمضاعفة تطوير البنية التحتية والطرق والمواصلات، وتوسيع حضور كرة القدم النسائية والشبابية.
وقد أعلن الفيفا مؤخرًا عن دراسة جدية لإقامة مونديال السعودية في يناير بدلًا من الصيف بسبب درجات الحرارة المرتفعة، كما كان الحال في كأس العالم قطر 2022 كما ذكرت يوروسبورت. من ناحية ثانية، تواصل المملكة ضخ استثمارات بالمليارات في المرافق الرياضية لتحسين جاهزية المدن المستضيفة، وتحسين صورة المملكة عالميًا عبر سياسة الرياضة.
وتفيد دراسة IPG Journal أن السعودية تراهن على تغير صورة الرياضة العالمية بفضل قوتها المالية وشبكاتها الدولية، وتعتبر الفيفا محطة عبور أساسية لتنفيذ رؤاها الدبلوماسية، اقتصاديًا وجيوسياسيًا، عبر كرة القدم تحديدًا.
أما بالنسبة للجدل حول التحديات الداخلية، فقد سلطت مواقع كبـ ZDF وDeutschlandfunk الضوء على قضايا مثل البطالة وارتفاع الأسعار وضعف النقل في المدن الكبرى، ما يفرض على القيادة السعودية تحقيق توازن بين “حلم الرياضة العالمي” واحتياجات المجتمع الفعلية.
أبرز النقاط
- تزايد النفوذ السعودي في الفيفا مدعومًا باستثمارات ضخمة (n-tv).
- ترجيحات قوية بصعود مسؤول سعودي أو خليجي لرئاسة الفيفا خلال العقد القادم (Bundestag.de).
- استعدادات غير مسبوقة لمونديال 2034 مع تطوير البنية التحتية ودراسة تغيير توقيت البطولة (FIFA).
- الجدل حول دور “الغسل الرياضي” وقضايا الحوكمة والحقوق في ملفات السعودية (kurt.digital).
تم النشر بتاريخ: 24 يوليو 2025 | آخر تحديث: 24 يوليو 2025
هل تعتقد أن هذا التحول سيعيد رسم خريطة ريادة كرة القدم في العالم؟ شاركنا رأيك في التعليقات.
حول الموضوع
- لماذا تسعى السعودية لاستضافة كأس العالم 2034؟
- رونالدو وتأثيره على كرة القدم السعودية
- مقال ذو صلة 1
- تحليل مشابه
- الصورة الجديدة للمملكة عبر الرياضة
رئيس الفيفا السعودي, كأس العالم 2034 السعودية, نفوذ السعودية في كرة القدم, سياسة الرياضة السعودية, استعدادات مونديال 2034 السعودية


















































































