مخاطر مشروبات الطاقة على الأطفال والمراهقين
حذّر خبراء التغذية من مخاطر مشروبات الطاقة على الأطفال والمراهقين ودعوا للتوقف عنها بعد 18 عامًا بسبب الكافيين والسكريات.
- التأثيرات الصحية على المراهقين
- التوصيات والتنظيمات الأوروبية
- الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والتنظيمية
ما هي التأثيرات الصحية لمشروبات الطاقة على المراهقين؟
أفاد تقرير نشرته هافينغتون بوست بأن خبراء التغذية يحذّرون من مخاطر هذه المشروبات على الأطفال والمراهقين، مشيرين إلى أن ارتفاع محتواها من الكافيين والسكريات يزيد احتمال اضطرابات قلبية ومشكلات في النوم. كما كشفت دراسة أمريكية نشرتها نيويورك تايمز أن نحو 30% من المراهقين في الولايات المتحدة يستهلكون مشروبات الطاقة أسبوعيًا، وأن 15% منهم سجلوا ارتفاع ضغط الدم مرتبطًا بالاستهلاك.
أظهرت الدراسات أن هذه المشروبات قد تسبب اضطرابات النوم والقلق، وأن حساسية المراهقات لها قد تزداد خلال سن البلوغ نتيجة تغيرات هرمونية تزيد التأثر بالكافيين، وفق ما ورد في تقرير نيويورك تايمز. كما نقلت تقارير صحفية فرنسية عن تحديد حد أقصى للكافيين للأطفال عند 3 ملغ لكل كيلوغرام من وزن الجسم يوميًا، وأن علبة واحدة من مشروبات الطاقة الشائعة قد تتجاوز هذا الحد، بحسب لو موند.
تتناول التقارير الطبية أيضًا أثر السكر المضاف والتورين على الجهاز العصبي المركزي ودور الاستهلاك المنتظم في زيادة مخاطر أمراض القلب المبكرة، كما أشار البعض إلى حالات طوارئ متزايدة مرتبطة بهذه المشروبات بين المراهقين، وفق ما نقلته صحف دولية منها نيويورك تايمز ولو موند.
لماذا توصي جهات أوروبية بعدم استهلاك مشروبات الطاقة تحت 18 عامًا؟
ناقشت صحيفة إل باييس أن الوكالة الأوروبية لسلامة الغذاء توصي بعدم استهلاك مشروبات الطاقة لمن هم دون 18 عامًا، مشيرةً إلى المحتوى العالي من التورين والغلوكورونولاكتون الذي قد يفاقم التأثيرات السلبية على الصحة. وأبرزت التقارير الإسبانية زيادة حالات الجفاف والغثيان لدى الرياضيين الشباب المرتبطة بهذه المشروبات.
سلّطت تقارير ألمانية الضوء على ارتباط الاستهلاك بارتفاع مستويات السكر في الدم لدى الأطفال، وزيادة خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني، وفق ما نقلته تاغشاو. وذكرت التقارير الأوروبية أن قيمة سوق مشروبات الطاقة تبلغ نحو 10 مليارات يورو سنويًا في أوروبا، ما يبرز أهمية الربط بين البعد الصحي والبعد الاقتصادي عند وضع سياسات تنظيمية، وفق إل باييس.
دعت جهات تنظيمية في عدة دول إلى وضع تحذيرات إلزامية على العبوات وفرض قيود على البيع قرب المدارس، في سياق مطالبات بفرض رقابة أشد على الترويج والإعلانات الموجهة للشباب، كما ورد في تقارير صحفية أوروبية منها تاغشاو وإل باييس.
ما هي الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والتنظيمية المرتبطة بهذه المشروبات؟
أفادت تقارير أن سوق مشروبات الطاقة يشهد نموًا مستمرًا، وفي أستراليا نقلت إيه بي سي نيوز أن هذا السوق ينمو بمعدل 8% سنويًا لكنه يثقل كاهل النظام الصحي بتكلفة نحو 50 مليون دولار أسترالي من حالات الطوارئ المرتبطة بالاستهلاك.
أشارت التقارير إلى بعد اجتماعي واضح يتمثل في ارتفاع استهلاك هذه المشروبات بين مجموعات محددة، من بينها أقليات في المناطق الريفية بأستراليا الذين يستخدمونها أحيانًا كبديل للماء أثناء الأعمال الشاقة، كما نقلت إيه بي سي نيوز.
في آسيا، سجّلت تقارير ارتفاعًا في الاستهلاك بين الطلاب بسبب الضغوط الدراسية، وذكرت صحيفة ساوث تشاينا مورنينغ بوست أن الاستهلاك ارتفع بين الطلاب الآسيويين بنسبة 35%، مع ملاحظات حول تحمّل الكافيين الوراثي لدى بعض الفئات وتأثير ذلك على حالات تسمم مسجلة في دول مثل الصين واليابان.
على الصعيد القانوني، ذكرت تقارير أن بعض الدول اتخذت إجراءات تنظيمية أو أوصت بتشريعات للحد من بيع هذه المشروبات للقصر؛ فمثلاً أوردت إيه بي سي نيوز أن الحكومة الأسترالية أوصت بسن تشريع يمنع البيع لمن هم دون 18 عامًا، بينما نقلت هآرتس أن وزارة الصحة الإسرائيلية فرضت قيودًا على الإعلانات الموجهة للشباب.
أبرز النقاط
- حذّر خبراء التغذية من مخاطر مشروبات الطاقة على الأطفال والمراهقين ودعوا للتوقف عنها بعد 18 عامًا، وفق هافينغتون بوست.
- أعلنت جهات صحية وتنظيمية في عدة دول توصيات أو قيودًا، منها قيود إعلانية فرضتها وزارة الصحة الإسرائيلية كما نقلت هآرتس.
الأسئلة الشائعة
هل يختلف تأثير مشروبات الطاقة حسب العمر؟
تشير التقارير إلى أن الأطفال والمراهقين أكثر حساسية لمكونات مشروبات الطاقة، وأن خبراء التغذية يوصون بعدم استهلاكها قبل سن 18، وفق هافينغتون بوست ونيويورك تايمز.
ما البدائل الصحية المقترحة؟
توصلت التقارير إلى توصية عامة بالاعتماد على الماء والعصائر الطبيعية كبدائل لتقليل مخاطر الكافيين والسكريات المضافة، كما ذُكر في ملخصات الدراسات الصحفية الأوروبية.
هل هناك أرقام توضح مدى الانتشار والتأثير؟
ذكرت نيويورك تايمز أن 30% من المراهقين الأمريكيين يستهلكون هذه المشروبات أسبوعيًا، وأن 15% منهم يعانون ارتفاع ضغط الدم مرتبطًا بالاستهلاك، فيما رصدت تقارير أوروبية وأسيوية معدلات استهلاك مرتفعة وتأثيرات صحية متفاوتة.
المصادر المضمنة في هذا التقرير: هافينغتون بوست، نيويورك تايمز، إل باييس، إيه بي سي نيوز، لو موند، تاغشاو، ساوث تشاينا مورنينغ بوست، هآرتس.
مشروبات الطاقة, سن التوقف, مخاطر صحية, أطفال ومراهقون, تأثير الكافيين, اضطرابات النوم, ارتفاع ضغط الدم, سكريات مضافة, توصيات طبية, المملكة المتحدة


















































































