ألمانيا تتصدر كـ Zielland Nummer eins للأفغان رغم تراجع طلبات اللجوء
ثبات التفضيل الألماني للهجرة الأفغانية في النصف الأول من 2026
أظهرت بيانات النصف الأول من 2026 أن ألمانيا بقيت الوجهة الأكثر طلبًا للأفغان مع نحو 19,000 طلب لجوء، رغم انخفاض إجمالي الطلبات.
- ما هي أرقام الهجرة للأفغان في أوروبا؟
- كيف تؤثر السياسة الألمانية على طلبات الهجرة؟
- ما هو السياق الدولي للأفغان في الهجرة؟
ما هي أرقام الهجرة للأفغان في أوروبا؟
أظهرت أحدث بيانات وكالة الاتحاد الأوروبي للهجرة (EUAA) بحسب تقرير نشرته أبولو نيوز أن ألمانيا استمرت كـ Zielland Nummer eins للأفغان في أول ستة أشهر من عام 2026، حيث قدّم نحو 19,000 أفغاني طلب لجوء في البلاد، وهو ما شكل حوالي 37% من مجموع طلبات اللجوء في ألمانيا خلال تلك الفترة.
على مستوى الاتحاد الأوروبي، سجّل الأفغان 37,419 طلب لجوء في دولة عضو، متقدمين بذلك على مواطني فنزويلا وبنغلاديش في ترتيب مجموعات طالبي اللجوء، وفق نفس التقرير منصة أبولو. وتوضح الأرقام أن نسبة كبيرة من هذه الطلبات كانت موجهة إلى ألمانيا، بما يعزز مكانتها كوجهة مفضلة لهذه المجموعة.
في المقابل، انخفض إجمالي طلبات اللجوء في ألمانيا إلى 51,147 طلبًا في النصف الأول من 2026، وهو تراجع كان له أثر في ترتيب دول الاتحاد الأوروبي، وفق بيانات نقلتها IT-Boltwise. وبينما بقي الأفغان المجموعة الأكبر داخل ألمانيا، جاءت دول أخرى مثل تركيا وسوريا بنسبة 9% لكل منهما من مجموع الطلبات.
تعكس هذه الأرقام تباينًا بين تراجع إجمالي الطلبات في ألمانيا من جهة، واستمرار هيمنة مجموعة الأفغان من جهة أخرى، ما يبرز اختلاف الانعكاسات الإقليمية والقطاعاتية لظاهرة اللجوء في هذه الفترة.
كيف تؤثر السياسة الألمانية على طلبات الهجرة؟
أشارت تقارير متخصصة إلى أن سياسة الهجرة الألمانية لعبت دورًا مؤثرًا في توجه طالبي اللجوء الأفغان نحو ألمانيا، إذ اعتُبرت الأطر القانونية والإجرائية في البلاد عامل جذب واضح، حسب تقرير نُشر على كورينودا. وقد بدا ذلك جليًا مع بقاء نسبة الأفغان مرتفعة داخل مجمل طلبات اللجوء في ألمانيا.
رغم ذلك، أظهرت البيانات انخفاضًا في إجمالي الطلبات داخل ألمانيا مقارنة بالعام السابق، مما دفع محللين إلى التوقف عند تأثيرات إجراءات الوصول والسياسات الإقليمية على مسارات الهجرة. وأوضحت مصادر إحصائية أن هذا الانخفاض لم يمنع استمرار الأفغان كمجموعة ذات حضور بارز داخل البلد.
وبناءً على الأرقام المتاحة، بدا أن التشديد على سبل الوصول إلى الأراضي الأوروبية لم يغيّر preferenzen المهاجرين الأفغان تجاه ألمانيا، بل إن تفضيلهم استمر رغم تقلص الأعداد الإجمالية للمتقدمين بالطلبات.
تبقى العلاقة بين السياسات الوطنية ومعدلات اللجوء موضوع متابعة، لا سيما في ظل اختلاف ترتيب الدول الأوروبية حسب أعداد الطلبات واستمرار تدفق مجموعات محددة مثل الأفغان إلى وجهات مفضلة.
ما هو السياق الدولي للأفغان في الهجرة؟
تشير الأرقام إلى أن الضغوط الدولية والإقليمية على حركة اللاجئين أعطت للأفغان وزنًا نسبيًا أكبر ضمن طلبات اللجوء على مستوى الاتحاد الأوروبي، حيث تصدّروا قائمة المجموعات بعدد 37,419 طلبًا في دول الأعضاء، وفق بيانات نُشرت عبر أبولو نيوز.
أدى هذا التوزع إلى إبراز الحاجة إلى آليات استيعاب ودعم مناسبة على المستوى الدولي، لا سيما وأن انخفاض الطلبات الكلي في بعض الدول لم يمنع بروز مجموعات ذات كثافة عالية في دول مختارة مثل ألمانيا.
كما بينت الإحصاءات أن فرنسا وإيطاليا وإسبانيا سجّلت أرقامًا أعلى من ألمانيا إجماليًا في النصف الأول من 2026، ما جعل ألمانيا تحتل المرتبة الرابعة على مستوى الاتحاد وفق ما نقلته IT-Boltwise، مع بقاء الأفغان الأكثر تمثيلًا داخل السوق الألماني لطلبات اللجوء.
تؤكد هذه المعطيات أن تحديات الهجرة تبقى مرتبطة بعوامل وطنية وإقليمية على حد سواء، وأن التركيز على مجموعات محددة مثل الأفغان يبرز أبعادًا إنسانية وسياسية تتطلب متابعة تنسيق بين الدول والمؤسسات المعنية.
أبرز النقاط
- ألمانيا بقيت Zielland Nummer eins للأفغان بنحو 19,000 طلب لجوء في النصف الأول من 2026 (أبولو نيوز).
- انخفض إجمالي طلبات اللجوء في ألمانيا إلى 51,147 طلبًا، ما وضعها في المرتبة الرابعة على مستوى الاتحاد الأوروبي (IT-Boltwise).
الأسئلة الشائعة
لماذا بقيت ألمانيا الوجهة المفضلة للأفغان؟
أظهرت التقارير أن الأطر والسياسات الألمانية شكّلت عامل جذب لطالبي اللجوء الأفغان، ما ساهم في بقاء ألمانيا كوجهة مفضلة رغم تراجع الطلبات الكلي (كورينودا، أبولو نيوز).
