اهتمام ملحوظ بأمريكا وبريطانيا وسويسرا بين الباحثين عن فرص دولية
أظهر استطلاع أجراه معهد آبينيو لصالح موقع إنديد أن ثلثي الموظفين في ألمانيا يُبدون رغبة في تجربة العمل خارج البلاد.
- لماذا يفكر الألمان بالعمل في الخارج؟
- ما هي الوجهات الأكثر جاذبية للباحثين عن وظائف دولية؟
- كيف ينوّع المهنيون خطط الإقامة والعمل الخارجية؟
لماذا يفكر الألمان بالعمل في الخارج؟
تشير نتائج الاستطلاع إلى أن دوافع الألمان للتفكير في العمل بالخارج ترتبط بالبحث عن تحسين الدخل وجودة الحياة. أكثر من نصف المشاركين ذكروا رغبتهم في زيادة الأجر أو تحسين مستوى المعيشة، بينما أشار أكثر من 40% إلى السعي لتخفيف العبء الضريبي والرسوم. بالمقابل، لا يعد تحقيق فرص التقدم المهني الدافع الأول بالنسبة لجميع المشاركين، إذ ذكر ربع المستطلعين فقط أن فرص الترقّي كانت حاسمة في قرار التفكير بالعمل في الخارج.
تُظهر البيانات أن الدافع المالي يظهر بوضوح لدى الفئات ذات الدخل المرتفع، حيث تصاعد الاهتمام بين أصحاب الأجور الأعلى. كما يسعى عدد من الموظفين إلى الجمع بين تجربة مهنية دولية وتحسين ظروف الحياة الشخصية، ما يجعل الدوافع متداخلة بين العوامل الاقتصادية والمهنية والمعيشية.
على الرغم من انتقاء أسباب متنوعة، فإن الاستطلاع يبرز أن غالبية المشاركين لا تنوي الهجرة بشكل نهائي، بل تبحث عن تجارب مهنية مؤقتة قد تدوم لشهور أو لسنوات معدودة. هذا التوجه يعكس تفضيلاً لفرص التطوير والخبرة الدولية بدون قطع الروابط طويلة الأمد مع السوق الألماني.
ما هي الوجهات الأكثر جاذبية للباحثين عن وظائف دولية؟
تظهر نتائج الاستطلاع أن الولايات المتحدة وبريطانيا وسويسرا تفرض نفسها كأكثر الوجهات طلبًا بين الموظفين الألمان. ورغم تراجع الاهتمام بالولايات المتحدة مؤخرًا، يظل التطلع إلى الحصول على فرصة عمل دولية ثابتا لدى شريحة واسعة من المشاركين، ويجذب عددًا من الوجهات التقليدية ذات سوق عمل متنوع وظروف معيشية مرغوبة.
تُعد هذه الدول الثلاث مفضلة بسبب مزيج من عوامل مرتبطة بالرواتب وظروف المعيشة والفرص المهنية، وفق ما أظهرته الإجابات. كما يتبين أن التفضيلات تتوزع بين الرغبة في امتلاك تجربة دولية والاستفادة من أنظمة ضريبية أو أطر عمل تختلف عن تلك المتاحة في ألمانيا.
ويلقى اهتمام خاص من جانب أصحاب الدخول العالية الذين يظهرون ميلاً أكبر نحو البحث والتقديم على وظائف خارج البلاد، ما يعكس ارتباطاً مباشراً بين مستوى الدخل واستعداد الموظف للمخاطرة بتغيير بلد العمل مؤقتًا أو شبه دائم.
كيف ينوّع المهنيون خطط الإقامة والعمل الخارجية؟
يبيّن الاستطلاع أن أغلب المشاركين يفضلون القيام بتجربة عمل خارجية غير دائمة، تمتد من عدة أشهر إلى عدة سنوات. هذا النمط يعكس رغبة في اكتساب خبرات دولية قابلة للاستخدام لاحقًا في المسار المهني داخل ألمانيا أو في أسواق أخرى، دون اتخاذ قرار نهائي بالهجرة.
كما أظهر الاستطلاع أن نحو ثلث المشاركين قاموا بالفعل بالبحث عن معلومات أو تحرّوا عن فرص عمل في الخارج، فيما يبقى ثلثا المستطلعين مفتوحين لهذه الإمكانية على الأقل على مستوى التفكير. وتبرز الفئات ذات الدخول الأعلى استعدادًا أكبر لاتخاذ خطوات عملية مثل التقديم أو الاستقصاء عن سوق العمل في بلدان الهدف.
تراوحت أعمار المشاركين في الاستطلاع بين 16 و66 عامًا، وشملت العينة 1,000 موظف في ألمانيا مع تمثيل نسائي يقارب النصف. وقد أجري الاستطلاع بواسطة آبينيو لصالح موقع إنديد بين الثامن والحادي عشر من مايو 2026، وتم عرض نتائجه في سياق الاهتمام المتزايد بتجارب العمل الدولية ضمن فئات الموظفين.
أبرز النقاط
- ثلثا الموظفين في ألمانيا يمكنهم تصور العمل في الخارج حسب استطلاع أجراه آبينيو لصالح إنديد.
- ثلث المشاركين قاموا بالفعل بالتحرّي أو البحث عن فرص عمل خارج ألمانيا.
- الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وسويسرا جاءت في مقدمة البلدان المرغوبة للعمل.
- أكثر من نصف المستطلعين يسعون لتحسين الدخل وجودة الحياة، وأكثر من 40% يذكرون تخفيف العبء الضريبي والرسوم.
- العينة ضمت 1,000 موظف تتراوح أعمارهم بين 16 و66 عامًا ونُفذ الاستطلاع بين 8 و11 مايو 2026.
الأسئلة الشائعة
ما الذي دفع القائمين على الاستطلاع إلى التركيز على وجهات معينة مثل الولايات المتحدة وبريطانيا وسويسرا؟
أظهرت إجابات المشاركين تفضيل هذه الدول بسبب مزيج من العوامل المرتبطة بالأجور وجودة الحياة وفرص العمل المتاحة، ما جعلها تتصدر قائمة الوجهات الأكثر جاذبية وفق نتائج الاستطلاع.
هل يشير الاستطلاع إلى أن هناك موجة هجرة دائمة من ألمانيا؟
لا يشير الاستطلاع إلى نية عامة للهجرة الدائمة؛ بل بين أن الغالبية تفضل تجارب مؤقتة تمتد من عدة أشهر إلى عدة سنوات، ما يدل على توجه نحو اكتساب خبرة دولية دون التخلي عن الرباط مع السوق المحلي بصورة نهائية.
ما حجم العينة ومواصفاتها في هذا الاستطلاع؟
نفّذ معهد آبينيو الاستطلاع لصالح موقع إنديد بين 8 و11 مايو 2026 وشمل 1,000 موظف في ألمانيا تتراوح أعمارهم بين 16 و66 سنة، مع مشاركة نسائية تقارب نصف العينة.
