أعلنت ألمانيا ترحيل 32 رجلًا إلى كابول على متن رحلة شارتر ليلية من مطار لايبزيغ/هاله، وسط احتجاجات وارتباط العملية باتفاق مع طالبان.
- ما تفاصيل رحلة الترحيل وعدد المرحلين؟
- من أين جاء المرحلون وكيف جرى الإعداد للإبعاد؟
- كيف تجاوب المجتمع والناشطون مع العملية؟
ما تفاصيل رحلة الترحيل وعدد المرحلين؟
أعلنت الحكومة الألمانية أن طائرة شارتر ليلية أقلّت 32 رجلًا أعيدوا إلى العاصمة الأفغانية كابول من مطار لايبزيغ/هاله، وفق تغطيات وسائل إعلام ألمانية متطابقة.
قالت وزارة الداخلية الاتحادية إن المرحّلين بينهم أشخاص صدرت بحقهم أحكام في قضايا جنائية، وشملت التهم حسب التقارير جرائم قتل واغتصاب واعتداء جنسي على أطفال والاتجار بالمخدرات والابتزاز المسلح، وتظهر تلك التصنيفات في التغطيات الإعلامية التي تابعت الرحلة بالتفصيل.
بلغت عملية الإعادة هذه حزمة من الإجراءات التي نفذت ليلًا عبر رحلة مستأجرة، وقد وصفت التغطيات الإعلامية المنفذة للعملية بأنها جزء من سياسة الترحيل الحالية التي تعتمد على ترتيبات مباشرة مع السلطة القائمة في كابول وفق تقارير.
من أين جاء المرحلون وكيف جرى الإعداد للإبعاد؟
ذكرت التغطيات أن المرحّلين جاءوا من ولايات متعددة أُبلغت عنها سلطات الولايات، من بينها شمال الراين-وستفاليا وشليسفيغ-هولشتاين وبافاريا وسكسونيا السفلى وبادن-فورتمبيرغ، وذكرت تقارير محلية أن ولاية بادن-فورتمبيرغ أبلغت عن 12 رجلًا من بين المرحّلين وفق المصادر.
نُقل بعض المرحّلين من سجون أو مراكز احتجاز داخل الولايات إلى مطار لايبزيغ/هاله قبل بدء الرحلة، وهو ما وصفته التغطيات بأنه جزء من ترتيبات الإبعاد وتنفيذ أوامر المغادرة من قبل السلطات المحلية كما ورد.
سبق أن جرت محاولات للسير على هذا المسار في مناسبات سابقة؛ فقد أُلغيت رحلة كانت مقررة في نهاية مايو بعدما امتنعت طالبان عن التعاون في ذلك التوقيت، مما يوضح أن تنفيذ مثل هذه الرحلات مرتبط مباشرة بدرجة تعاون السلطة في كابول بحسب التغطيات.
كيف تجاوب المجتمع والناشطون مع العملية والاحتجاجات؟
شهد مطار لايبزيغ/هاله وقفة احتجاجية صغيرة نظمها معارضون لسياسة الترحيل؛ فقد تجمع نحو 35 شخصًا في صالة المطار لإقامة وقفة صامتة، فيما ذكرت تقارير أخرى أن مجموعة تقارب 30 شخصًا احتجت على العملية داخل المبنى الطرفي وفق المصادر المتابعة.
اعترض المحتجون على التعاون المباشر مع حركة طالبان، معربين عن قلقهم من أن مثل هذا التعاون قد يمنح الحركة شرعية سياسية، ونقل عنهم تحذيرات تقول إن العائدين قد يواجهون الاعتقال أو التعذيب أو خطر الموت عند وصولهم إلى أفغانستان كما ورد في التغطيات.
مثل هذه الاحتجاجات تعكس انقسامًا في الرأي العام حول طريقة تعامل الحكومة مع ملفات الإبعاد وإمكانية التوفيق بين مصالح الأمن داخليًا والالتزامات الإنسانية والدبلوماسية تجاه العائدين وفق التغطية.
خلفية وسابقة العمليات إلى أفغانستان
لم تكن هذه العملية الأولى منذ استيلاء طالبان على السلطة؛ ففي أغسطس 2024 رحّلت ألمانيا 28 رجلًا إلى كابول بمساعدة دولة ثالثة، قبل أن تستأنف برلين تنظيم رحلاتها بنفسها لاحقًا سواء جماعية أو فردية، وقد ربطت التغطيات هذا التطور بانتقال مسار الترتيبات من وساطة خارجية إلى تفاهمات مباشرة مع طالبان كما أُشير.
أبرز النقاط
- أُعيد 32 رجلًا إلى كابول على متن رحلة شارتر ليلية انطلقت من مطار لايبزيغ/هاله، بحسب تغطيات وسائل إعلام ألمانية المتطابقة.
- التهم المعلنة شملت قتلًا واغتصابًا واعتداء جنسي على أطفال والاتجار بالمخدرات والابتزاز المسلح، وذكرت التقارير أن بعض المرحّلين نُقلوا من سجون ومراكز احتجاز قبل الرحلة وفق المصادر.
- نُظمت احتجاجات محلية في المطار من قبل نحو 30–35 شخصًا، وعبّر المحتجون عن خشية من أن الترحيل عبر تفاهمات مباشرة مع طالبان يمنحها شرعية سياسية ويعرض العائدين لمخاطر في أفغانستان كما نُقل.
الأسئلة الشائعة
ما الآثار المحتملة للقرار؟
حذّر محتجون من أن العائدين قد يواجهون الاعتقال أو التعذيب أو خطر الموت عند وصولهم إلى أفغانستان، وفق تقارير التغطية المحلية التي تابعت عملية الترحيل المتاحة.
هل العملية جديدة في سياق سياسة ألمانيا؟
لا؛ سبقتها رحلة جماعية في أغسطس 2024 نقلت 28 رجلًا إلى كابول بمساعدة دولة ثالثة، ثم استأنفت برلين تنظيم رحلات مباشرة وفق التغطيات الإعلامية المتطابقة.





















































































