تباينات في التوظيف وسلوكيات تتحدى سياسات الشركات
تقول فورتشن إن خريجي جيل زد يواجهون سوق عمل أشد صعوبة من جيل الألفية، بينما يتردد بعض أصحاب العمل في توظيفهم.
- ما التحديات التي تواجه جيل زد؟
- هل سلوكيات جيل زد تؤثر على فرص التوظيف؟
- كيف يمكن للشركات التكيف مع احتياجات جيل زد؟
ما التحديات التي تواجه جيل زد؟
تربط مادة نشرتها فورتشن بين صورة جيل زد في سوق العمل وبين تزايد الصعوبات التي يواجهها الخريجون الجدد. تشير المعطيات إلى أن نحو 60% من الخريجين الجدد يمرون بظروف بحث عن عمل أصعب من تلك التي عاشها جيل الألفية. توضح المادة أن التغيرات الكبيرة في بيئة العمل أدت إلى تقلُّب أكبر في فرص الحصول على وظائف مستقرة بالنسبة للخريجين الجدد. كما تربط المادة هذه الصعوبات بتباينات في توقعات الشركات من جهة وطموحات الخريجين من جهة أخرى. يعكس الواقع الوظيفي تغيرات بنيوية تحتاج إلى تفسير من قبل جهات التوظيف والقطاع الأكاديمي على حد سواء.
هل سلوكيات جيل زد تؤثر على فرص التوظيف؟
تنقل المادة عن أصحاب عمل شعورًا متزايدًا بالانزعاج نتيجة تصرفات تُنسب إلى بعض أفراد هذا الجيل، ومنها التأخر عن العمل والتغيب عن مقابلات التوظيف. تذكر المادة أن بعض الموظفين الجدد رفضوا العمل الإضافي مجانًا أو طالبوا بمناصب عليا وتوازن بين الحياة والعمل قبل اكتساب الخبرة المطلوبة. وتشير المادة إلى أن حالات فصل خريجين جدد بعد أشهر قليلة من التحاقهم بالعمل ساهمت في تكوين انطباع سلبي لدى بعض المدراء. كما أفادت المادة بأن دراسة أجرتها شركة «إنتليجنت» في 2024 وشملت أكثر من 960 صاحب عمل أظهرت أن واحدًا من كل ست شركات كان مترددًا في توظيف عامل من جيل زد، وفق ما نقلته فورتشن. تضيف المادة أن بعض العاملين من هذا الجيل وصفوا أنفسهم بأنهم الأصعب في العمل معهم، ما يعيد تكرار نمط اتهامات أجيال سابقة عند دخولها أسواق العمل.
كيف يمكن للشركات التكيف مع احتياجات جيل زد؟
تناول التقرير وجهة نظر تدعو إلى تعديل سياسات التوظيف والاستجابة لتوقعات جيل زد للحفاظ على التنافسية المؤسسية. نقلت فورتشن عن توبا فيغفوسدوتير، الأخصائية النفسية والرئيسة التنفيذية لمنصة «كارا كونّكت»، أن على أصحاب العمل تبني سياسات عمل مرنة وزيادة التعهدات المتعلقة بالاستدامة والعمل القائم على الغرض إن أرادت الشركات الحفاظ على قدرتها التنافسية بعد تقاعد جيل طفرة المواليد. ترى فيغفوسدوتير أن القدرة على جذب هذا الجيل تتطلب تفسيرًا عمليًا لمتطلباته في بيئة العمل، من مرونة زمنية إلى قيم مؤسسية واضحة. وتربط المادة بين هذه المطالب وحاجة الشركات إلى إعادة تشكيل برامج الاستقطاب والاحتفاظ بالموظفين في مرحلة تشهد منافسة على الكفاءات الشابة.
أبرز النقاط
- تقول فورتشن إن خريجي جيل زد يواجهون سوق عمل أصعب من جيل الألفية.
- تشير المادة إلى أن نحو 60% من الخريجين الجدد يمرون بظروف بحث عن عمل أشد صعوبة مقارنة بمن سبقهم.
- ذكرت المادة حالات فصل خريجين جدد بعد أشهر قليلة وأشارت إلى تردد بعض أصحاب العمل في التوظيف، واستندت إلى دراسة لشركة «إنتليجنت» في 2024 تضم أكثر من 960 صاحب عمل.
- نُقِل عن توبا فيغفوسدوتير اقتراحات بتبنّي العمل المرن والتعهدات بالاستدامة لجذب جيل زد والحفاظ على التنافسية.
الأسئلة الشائعة
ما أبرز العوائق التي تبرز في سوق العمل أمام خريجي جيل زد؟
تشير المادة إلى أن التغيرات في بيئة العمل، وتباين توقعات الشركات والخريجين، والأخطاء السلوكية المنسوبة إلى بعض العاملين الجدد مثل التأخر والتغيب، تشكل مجتمعة عوامل تزيد صعوبة البحث عن وظيفة للخريجين الجدد.
هل هناك دلائل على تردد أصحاب العمل في توظيف جيل زد؟
نقلت فورتشن عن دراسة أجرتها شركة «إنتليجنت» في 2024 أن واحدًا من كل ست شركات كان مترددًا في توظيف عامل من جيل زد، كما روت حالات فصل مبكرة عززت هذا الشعور لدى أصحاب العمل.
ما الإجراءات المقترحة للتعامل مع تحديات جذب جيل زد؟
قالت توبا فيغفوسدوتير للراديو إن تبني سياسات عمل مرنة، وتعزيز التزام الشركات بالاستدامة والعمل الهادف، يمثلان عناصر ضرورية لجذب الكفاءات من جيل زد والحفاظ عليها، وفق ما نقلته فورتشن.
