أجرى المستشار الألماني، فريدريش ميرتس، تعديلا وزاريا، اليوم الجمعة، شمل مناصب قيادية في الحكومة، في محاولة لتعزيز وضعها قبل الانتخابات الإقليمية التي يمكن أن يحصل فيها حزب من اليمين المتطرف للمرة الأولى على منصب الحاكم.
وتولى ميرتس منصب المستشار قبل أقل من 15 شهرا وتعهد بإصلاح الاقتصاد الألماني -وهو الأكبر في أوروبا- وإنعاشه بعد سنوات من الركود. ولكن هذا الإنعاش الاقتصادي كان بطيئا في بدايته.
وحتى الآن، لم يتمكن الائتلاف الحاكم في ألمانيا والذي يضم كتلة “التحالف المسيحي” -يمين وسط- بزعامة ميرتس، والحزب الاشتراكي الديمقراطي- يسار وسط- وهما خصمان تقليديان، من إقناع الناخبين أن بإمكانه تحقيق نتائج.
وقد أسفر ذلك عن تراجع شعبية ميرتس لأدنى المستويات بينما استفاد “حزب البديل من أجل ألمانيا” اليميني المتطرف من حالة الاستياء الواسعة.



















































































