انخفاض حالات التبني في ألمانيا وتأثيره على فئات الأطفال الصغيرة
سجلت ألمانيا عام 2025 أدنى عدد حالات تبنٍّ منذ عام 1990، مع ارتفاع نسبي في تبنّي الأطفال دون السنة، وسط عوامل اجتماعية واقتصادية مؤثرة.
- ما الذي أدى إلى انخفاض التبني في ألمانيا منذ 1990؟
- كيف تغيرت نسب تبني الأطفال دون سنة وما بين سنة وسنتين؟
- ما العوامل الاجتماعية والاقتصادية المؤثرة على قرارات التبني؟
ما الذي أدى إلى انخفاض التبني في ألمانيا منذ 1990؟
أظهرت تقارير محلية تراجعًا واضحًا في أعداد حالات التبني إلى أدنى مستوى مسجل منذ عام 1990، حيث وصلت الأرقام في عام 2025 إلى مستوى تاريخي منخفض، وذلك وفق تقرير نشرته مجلة ستيرن. يُعرض هذا الانخفاض كظاهرة مرتبطة بتغيرات عميقة في البنية الاجتماعية والاقتصادية للمجتمع الألماني. توضح التقارير أن الأحداث والأزمات المتعددة، بما في ذلك الحروب والضغوط الاقتصادية، أثرت بصورة مباشرة على قرار الأسر بشأن التبني، فتراجعت معدلات الموافقة والإجراءات الرسمية في السنوات الأخيرة. وبحسب المصادر نفسها، أدت هذه المتغيرات أيضًا إلى تباينات فئوية في أنماط التبني، إذ انخفضت الحالات العامة بينما استمرت فئات معينة من التبني بشكل ملحوظ.
كيف تغيرت نسب تبني الأطفال دون سنة وما بين سنة وسنتين؟
تشير البيانات المنشورة إلى تباين واضح بحسب فئات العمر داخل سوق التبني. فقد سجلت نسبة الأطفال الذين تُتخذ في قرار تبنّيهم وهم بين سنة وسنتين نسبة 31% من إجمالي حالات التبني، وذلك كما ورد في منشور منشور على إنستغرام. في المقابل، ارتفعت نسب تبني الأطفال الذين تقل أعمارهم عن سنة بنسبة تزيد عن الربع من مجموع الحالات، ما يعكس تحولًا في اتجاه بعض الأسر نحو تبنّي الأطفال حديثي الولادة أو تفضيل رعاية هؤلاء الأطفال في إجراءات سريعة أكثر مقارنة بالفئات الأكبر سنًا. هذا التباين يشير إلى أن التبني يظل خيارًا ملحوظًا للأسر الراغبة في الأطفال الصغار، بينما تتراجع الأعداد في الفئات العمرية الأكبر.
ما العوامل الاجتماعية والاقتصادية المؤثرة على قرارات التبني؟
تذكر التقارير أن عوامل اجتماعية واقتصادية عديدة لعبت دورًا مؤثرًا في تراجع حالات التبني. من ضمن هذه العوامل الضغوط المالية وعدم الاستقرار الوظيفي التي تواجهها أسر متعددة، مما يزيد من المخاوف المتعلقة بقدرة الأسر على تغطية تكاليف الرعاية اللازمة للأطفال. كما أشارت المواد إلى أن بعض الأسر باتت تفضّل خيار تكفّل الأطفال بدلًا من التبني الرسمي، وهو تحول ثقافي يقلل من أعداد القضايا الرسمية المسجلة للتبني. كما رُبط الانخفاض العام في التبني بانخفاض عدد المواليد في ألمانيا؛ فقد بلغ متوسط عدد الأطفال لكل امرأة 1.32 طفلًا في العام الماضي، بانخفاض نسبته 2.7% عن العام السابق، وفقًا لمنشور آخر على إنستغرام، وما قد ينبئ بتقلص عدد الأطفال المتاحين للتبني في المستقبل. ويشير خبراء إلى أن هذه العوامل مجتمعة تعيد تشكيل قرار الأسر بشأن التبني وفيما إذا كان اللجوء إلى التبني الرسمي مطلوبًا أو يمكن استبداله بأشكال رعاية أخرى.
أبرز النقاط
- سجلت ألمانيا في عام 2025 أدنى مستوى لحالات التبني منذ عام 1990، وفق مجلة ستيرن.
- نسبة تبنّي الأطفال بين سنة وسنتين تشكّل 31% من إجمالي حالات التبني، بحسب منشور على إنستغرام.
- ارتفعت نسب تبني الأطفال دون سن السنة بأكثر من ربع الحالات، بينما انخفض عدد المواليد إلى 1.32 طفلًا لكل امرأة بانخفاض 2.7% عن العام السابق، وفق منشور على إنستغرام.
- العوامل الاقتصادية والاجتماعية، مثل الضغوط المالية وعدم الاستقرار الوظيفي، أُشير إليها كعوامل مؤثرة في قرارات التبني.
الأسئلة الشائعة
ما الآثار المحتملة لهذا الانخفاض على الأطفال والأسر؟
تشير التقارير إلى أن انخفاض حالات التبني قد يقلل من عدد الأطفال المتاحين للإيواء الرسمي في المستقبل، خصوصًا مع تراجع عدد المواليد، وفي المقابل قد تتجه بعض الأسر إلى تكفّل الأطفال بدلًا من إجراءات التبني الرسمية.
هل يؤثر تراجع عدد المواليد على معدلات التبني؟
نعم؛ البيانات أظهرت انخفاضًا في عدد المواليد إلى 1.32 طفلًا لكل امرأة، وهو عامل قد يحدّ من توفر الأطفال المرشحين للتبني في المستقبل ويؤثر بالتالي على أعداد التبني الرسمية.
هل ثمة فئات عمرية تشهد تغيرًا في طلب التبني؟
تظهر البيانات زيادة نسبية في تبنّي الأطفال دون السنة، في حين تشكل فئة الأطفال بين سنة وسنتين نسبة 31% من إجمالي حالات التبني، أما الفئات الأكبر فشهدت تراجعًا واضحًا.





















































































