حذر الخبير الاقتصادي ساندر توردوير من أن ألمانيا تواجه ما وصفه بـ”صدمة صينية جديدة”، معتبراً أن التوسع الصناعي الصيني يشكل تحدياً متزايداً للاقتصاد الألماني، ولا سيما لقطاعي الصناعة والسيارات.
وقال توردوير، كبير الاقتصاديين في مركز الإصلاح الأوروبي (Centre for European Reform)، في مقابلة مع بودكاست صحيفة بيلد، إن الصين تبنت منذ عام 2015 استراتيجية صناعية تهدف إلى تقليص اعتمادها على الواردات الألمانية، عبر تطوير إنتاج محلي قادر لاحقاً على المنافسة في الأسواق العالمية.
وأوضح أن الشركات الصغيرة والمتوسطة الألمانية، المتخصصة في المنتجات الصناعية عالية التقنية، تعد الأكثر عرضة للضغوط، مشيراً إلى أن بكين استفادت من وجود الشركات الألمانية في السوق الصينية لنقل التكنولوجيا وتطوير قدراتها الصناعية.
وأضاف أن الصين تمتلك حالياً طاقة إنتاجية تصل إلى نحو 55 مليون سيارة سنوياً، وهو ما يعكس حجم المنافسة التي تواجهها صناعة السيارات الألمانية في الأسواق العالمية.
ودعا الخبير الاقتصادي الحكومة الألمانية إلى اتخاذ خطوات لحماية القدرة التنافسية للصناعة الوطنية، محذراً من أن استمرار تنامي القدرات الصناعية الصينية قد ينعكس على مستقبل قطاعات إنتاجية ووظائف في ألمانيا.


















































































