مقارنة قوى الجَو: جودة التحديث المغربي مقابل كَمّيات التسليح الروسية
تكشف تقارير غربية اختلاف التوازن بين المغرب والجزائر، حيث يبرز التفوق التقني المغربي بفضل صفقات غربية وأنظمة متقدمة، مقابل اعتماد جزائري على عدد أكبر من الطائرات الروسية القديمة.
- ما عناصر التفوق التقني لدى القوة الجوية المغربية؟
- كيف تقارن القوة الجوية الجزائرية من حيث العدد والقدرات؟
- ما أبرز التحديثات الأخيرة والتوقعات في سباق تسلح شمال أفريقيا؟
ما عناصر التفوق التقني لدى القوة الجوية المغربية؟
أظهرت دراسة نشرتها مجلة “ناشيونال إنتريست” تفوقًا واضحًا للقوة الجوية الملكية المغربية من ناحية التحديث والقدرات التكنولوجية، إذ ذكرت الدراسة أن المغرب يمتلك ٤٨ طائرة F‑16 Block 72 متقدمة وأن هناك صفقة محتملة لشراء ٣٢ طائرة F‑35، ما يعزز قدراته في الحروب الجوية المتقدمة.
كما سجلت تقارير غربية أخرى تنوعًا في ترسانة المغرب؛ فقد أورد موقع “ديفنس نيوز” أن الأسطول المغربي يشمل ٢٥ طائرة ميراژ ٢٠٠٠ و٣٦ F‑16، مع نية لاقتناء ١٣ يوروفايتر تايفون، ما يمنح المغرب ميزة نوعية مقابل اعتماد طرف مقابل على نماذج أقوى عددًا لكن أقدم تقنيًا.
وتسجل تحليلات ألمانية أن المغرب أبرم صفقات تدريب وتحديث تضمنت طائرات تدريب متقدمة من طراز T‑6C ونسخ محدثة من الميراج، وفق تقرير “دير شبيجل”، وهو ما يعكس تركيز المغرب على الجودة والحداثة في منظوماته الجوية.
كيف تقارن القوة الجوية الجزائرية من حيث العدد والقدرات؟
أكّد تقرير في موقع “ديفنس نيوز” أن الجزائر تعتمد بشكل أساسي على مقاتلات سو‑٣٠ الروسية، مع تقدير إجمالي يبلغ نحو ١٧٠ مقاتلة، لكن معظم هذه المقاتلات قديمة نسبيًا بالمقارنة مع الأسطول المغربي الحديث.
كما أشارت مصادر أوروبية إلى أن الجزائر حصلت مؤخرًا على ١٤ مقاتلة من طراز سو‑٣٤ لتعزيز قدراتها البحرية الجوية، وفق تغطية صحيفة “لو موند”، إلا أن اعتماد الجزائر على الكميات الروسية يظل واضحًا في توزيع الأسلحة.
وأوردت تقارير إقليمية أن الجزائرحافظت على ترسانتها من الطائرات المروحية والنقل الجوي بكميات أكبر، بينما تظهر تحديات في تجديد المقاتلات المتعددة المهام مقارنة بالمشتريات المغربية من الولايات المتحدة وأوروبا، كما تناولت ذلك تغطيات ميدانية في وسائل إعلام آسيوية وأوروبية.
ما أبرز التحديثات الأخيرة والتوقعات في سباق تسلح شمال أفريقيا؟
سجلت الفترة الأخيرة عدة معاملات وصفقات وعقبات: نقلت “لو موند” حصول الجزائر على ١٤ سو‑٣٤، بينما تواصل المغرب إبرام صفقات مع شركاء غربيين لرفع جاهزيته، وفق ما تناقلته تقارير غربية متعددة.
وتناولت تغطية “إل باييس” البعد الدبلوماسي للصفقات المغربية، مشيرة إلى دعم أمريكي لصفقة F‑35 وتأثير الصراع في أوكرانيا على تسليم بعض منصات الأسلحة الروسية مثل سو‑٥٧ إلى الجزائر.
من جهة أخرى، أبرزت تقارير دولية أن المغرب عزز قدراته في الطائرات من دون طيار من خلال تعاون تقني مع إسرائيل، وفق تغطية “جيروزاليم بوست”، بينما تناولت وسائل إعلام آسيوية والجغرافيا السياسية مثل “ساوث تشاينا مورنينغ بوست” تأثير تحالفات إقليمية ودولية على توازن القوى في منطقة المغاربية.
أبرز النقاط
- أظهرت دراسة أن المغرب يمتلك ٤٨ F‑16 Block 72 وفرصة لاقتناء ٣٢ F‑35، ما يعطيه تفوقًا تقنيًا (ناشيونال إنتريست).
- تضم الترسانة المغربية ميراژ ٢٠٠٠ وF‑16 وخططًا ليوروفايتر، وفق ديفنس نيوز.
- الجزائر لديها أعداد أكبر من الطائرات الروسية لكن بعضها أقدم، وقد استلمت ١٤ سو‑٣٤ مؤخرًا (لو موند).
- البعد الدبلوماسي للصفقات أثر في التوازن؛ دعم غربي للمغرب وقيود على التسليم الروسي بسبب أوكرانيا (إل باييس).
الأسئلة الشائعة
ما مدى الفجوة العددية بين القوتين الجويتين؟
تختلف التقديرات حسب المصدر؛ فقد ذكرت تغطيات أن مجموع الطائرات المقاتلة المغربية قد يصل إلى ٢٤٠ مقابل ٢٦٠ للجزائر وفق إحدى الدراسات (ناشيونال إنتريست)، بينما تقارير أخرى تقدر إجمالي القوة الجوية المغربية بنحو ٣٢٠ طائرة (لو موند).
هل تؤثر الصفقات الغربية في التفوق المغربي؟
نعم؛ تشير تحليلات إلى أن شراكات المغرب مع الولايات المتحدة والدول الأوروبية تُعزّز تحديثه التقني، بما في ذلك صفقات محتملة لـ F‑35 ويوجّه ذلك تفوّقًا نوعيًا في شمال أفريقيا (إل باييس، ديفنس نيوز).
تبقى الصورة في منطقة المغاربية متأثرة بمزيج من الأعداد والتقنيات والتحالفات الدولية، حيث يؤثر كل من نوعية الطائرات ودعم الموردين الدوليين على توازن القوى في الصحراء الغربية ومنطقة شمال أفريقيا، وفق التغطيات الغربية المشار إليها.
المصادر: ناشيونال إنتريست, ديفنس نيوز, إل باييس, دير شبيجل, ساوث تشاينا مورنينغ بوست, ديفينس كونيكت, جيروزاليم بوست, لو موند.
