نمو سريع لأسطول السيارات الكهربائية وتفاوت دولي واضح
بلغ عدد السيارات ذات الدفع الكهربائي المسجلة عالميًا 74 مليون سيارة حتى نهاية العام الماضي، وتتقدم الصين بنسبة 62% من الإجمالي بينما تحتل ألمانيا المركز الثالث.
- ما حجم أسطول السيارات الكهربائية عالميًا؟
- لماذا تتصدر الصين أسطول السيارات الكهربائية؟
- ما وضع أوروبا وألمانيا في سباق السيارات الكهربائية؟
ما حجم أسطول السيارات الكهربائية عالميًا؟
شهد العالم نموًا كبيرًا في قطاع السيارات الكهربائية، إذ وصل إجمالي السيارات ذات الدفع الكهربائي (البطارية الكهربائية وخلايا الوقود الهيدروجيني) إلى 74 مليون سيارة مسجلة حتى نهاية العام الماضي. يُعزى هذا النمو إلى الدعم الحكومي والتقدم التكنولوجي في مجالات البطاريات والبنية التحتية، مع تحول واضح نحو تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري. وتشكل السيارات النقية العاملة بالبطارية نحو 90% من إجمالي الأسطول العالمي، بينما تشكل مركبات خلايا الوقود الهيدروجيني نسبة أقل. وذكر التقرير أن النمو السنوي في عدد السيارات الكهربائية بلغ 24% مقارنة بالعام السابق، ما يعكس وتيرة تسارع مستمرة في تبنّي التقنية. كما لعبت السياسات البيئية في الدول المتقدمة دورًا ملحوظًا في دفع هذه الزيادة وانتشار التنقل الكهربائي.
لماذا تتصدر الصين أسطول السيارات الكهربائية؟
احتلت الصين الصدارة عالميًا بعدد كبير من السيارات الكهربائية، حيث بلغ عددها 46 مليون سيارة، أي ما يعادل 62% من الإجمالي العالمي، وذلك وفقًا للبيانات المنشورة على موقع المصدر. دفع الإنتاج المحلي القوي والدعم الحكومي المكثف قطاعات التصنيع والمبيعات داخل الصين، كما تجاوزت مبيعاتها السنوية 9 ملايين سيارة في العام الماضي، مما عزز هيمنتها على السوق العالمي. وساهمت شركات محلية بارزة في هذا التوسع، إذ أشار التقرير إلى دور شركات مثل بي واي دي في السيطرة على السوق المحلي والتصدير. ومع هذا التوسع، تواجه دول أخرى تحديات في مواكبة وتيرة النمو الصيني على مستوى الإنتاج والتصدير.
ما وضع أوروبا وألمانيا في سباق السيارات الكهربائية؟
سجلت أوروبا إجماليًا حوالي 11.4 مليون سيارة كهربائية، بينما جاءت الولايات المتحدة بحوالي 8.8 مليون سيارة، وفقًا للمصادر ذاتها. وفي ترتيب الدول، حلت ألمانيا في المرتبة الثالثة عالميًا بعد الصين والولايات المتحدة بعدد يقارب 4.1 مليون سيارة كهربائية، متفوقة على فرنسا التي سجلت 2.6 مليون وعلى المملكة المتحدة التي بلغت 2.4 مليون. وتعكس هذه الأرقام قوة الصناعة الألمانية وقدرتها على الابتكار، لكنها أيضًا تشير إلى حاجة لتعزيز الإنتاج المحلي بدعم سياسات صناعية ملائمة. داخل أوروبا، برزت النرويج كنموذج محلي حيث تشكل السيارات الكهربائية 89% من أسطولها، مقابل تأخر واضح في دول مثل إيطاليا واليونان بنسبة 1% و0.5% على التوالي. هذا التفاوت يؤشر إلى أثرٍ مباشر للدعم الحكومي وشبكات الشحن والبنية التحتية الكهربائية على مدى انتشار السيارات الكهربائية.
أبرز النقاط
- بلغ إجمالي السيارات ذات الدفع الكهربائي عالميًا 74 مليون سيارة مسجلة حتى نهاية العام الماضي، وفقًا للمصدر n-tv.
- تمثل الصين 62% من الأسطول العالمي بواقع 46 مليون سيارة، مع مبيعات سنوية تجاوزت 9 ملايين سيارة.
- تمثل السيارات النقية بالبطارية نحو 90% من إجمالي الأسطول، فيما بلغ النمو السنوي 24% مقارنة بالعام السابق.
- احتلت ألمانيا المركز الثالث عالميًا بعدد يقارب 4.1 مليون سيارة كهربائية، بينما بلغت الحصة الأوروبية مجتمعة نحو 11.4 مليون سيارة.
- تظهر تفاوتات إقليمية داخل أوروبا، مع تفوق النرويج نسبيًا وتأخر دول مثل إيطاليا واليونان.
ما الآفاق المستقبلية والتحديات؟
توقّع التقرير أن يستمر توسع أسطول السيارات الكهربائية على المدى القريب، مع توقعات بوصول العدد إلى 250 مليون سيارة بحلول عام 2030 مدفوعًا بانخفاض تكاليف البطاريات وتوسع شبكات الشحن. وأشار المصدر إلى تحديات تجارية وتقنية تواجه التصدير من الصين بسبب الرسوم الجمركية، في الوقت الذي تسعى فيه أوروبا والولايات المتحدة إلى تعزيز الإنتاج المحلي لتقليل الاعتماد على واردات التكنولوجيا. كما لفت التقرير إلى أن مبيعات الشركات الصينية العالمية تسهم في تعزيز المنافسة الدولية، حيث تجاوزت مبيعات بعض الشركات مستوى عدة ملايين من السيارات سنويًا، ما يدفع الدول إلى تبني استراتيجيات صناعية وسياسات تشجيعية للحفاظ على حصتها في السوق. يبقى التنقل الكهربائي قابلاً لأن يكون عنصرًا أساسًا في خفض الانبعاثات الكربونية إذا صاحبه توسع فعّال في البنية التحتية والدعم السياسي.
الأسئلة الشائعة
كم يبلغ إجمالي عدد السيارات الكهربائية المسجلة عالميًا؟
بلغ عدد السيارات ذات الدفع الكهربائي المسجلة عالميًا 74 مليون سيارة حتى نهاية العام الماضي، بحسب البيانات المنشورة على n-tv.
المصدر الرئيسي المستخدم في هذا التقرير: n-tv.de
